إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٩ - دعاؤه لهما ليلة العرس و قوله لى الله عليه و آله و سلم لعلى فاطمة أحب و أنت أعز
منك و أنت أعزّ عليّ منها.
و في (ج ٥ ص ١٠١، الطبع المذكور) عن عليّ أنّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث زوّج فاطمة دعا بماء فمجّه، ثمّ أدخله معه فرشّه في جيبه، و بين كتفيه بقل هو اللّه أحد و المعوّذتين.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٢٩ ط مكتبة القدسي بمصر).
روى من طريق يحيى بن معين عن عليّ رضي اللّه عنه و ذكر قصّة زواجه، قال: فلمّا ادخلت علىّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تحدثا شيئا حتّى آتيكما، فأتانا و علينا قطيفة أو كساء فلمّا رأيناه تحسحسنا، قال: علي مكانكما، ثمّ دعا بإناء فيه ماء، فدعا فيه ثمّ رشّ علينا، قلت: يا رسول اللّه أنا أحبّ إليك أم هي؟ قال: هي أحبّ إلىّ منك و أنت أعزّ عليّ منها.
و منهم العلامة جمال الدين الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ١٨٣ ط مطبعة القضاء) قال:
أنبأنا الشيخ أبو اليمن عبد الصّمد بن عساكر الدمشقي، أنا المؤيد بن أحمد ابن عليّ كتابة، أنا عبد اللّه بن الفضل بن أحمد الصادي إجازة، قال: أنا الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، بسنده إلى ابن أبي نجيح، فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «منتخب كنز العمال» لكنّه ذكر بدل كلمة تحشحشناه:
دسسناه.
و منهم العلامة أبو عبد اللّه بن محمد بن معمر القرشي في «جامع العلوم» (على ما في مناقب الكاشي ص ١٣٨ مخطوط).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» و أسقط قوله: ثمّ دعا بإناء فيه ماء فدعا فيه ثمّ رشّ علينا.