إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ - الثالث حديث عائشة
و منهم العلامة ابن عساكر في «التاريخ الكبير» (على ما في منتخبه ج ١ ص ٢٩٨ ط الترقي بدمشق) قال:
عن عائشة أنّها قالت: اجتمع نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عنده فلم يغادر منهنّ امرأة، فجاءت فاطمة تمشي ما تخطي مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال: مرحبا بابنتي، فأقعدها عن يمينه أو عن شماله فسارّها بشيء فبكت، فسارّها بشيء فضحكت، فقلت لها: خصّك رسول اللّه من بيننا بالسرّ ثمّ تبكين؟
فلمّا قام قلت لها: بم سارّك؟ فقالت: ما كنت لأفشي سرّه، فلمّا توفّي قلت لها:
أسألك بما لي عليك من حقّ لما أخبرتنى، فقالت: أما الآن فنعم، فقالت: قال لي: إنّ جبرئيل كان يعارضني بالقرآن في كلّ سنة مرّة و أنّه عارضني الآن مرّتين و لا أرى ذلك إلّا عند اقتراب الأجل، فاتّقي اللّه و اصبري فنعم السلف أنا لك فبكيت، ثمّ سارّنى فقال: أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء المؤمنين أو قال سيّدة هذه الامّة.
و منهم العلامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٢ ص ٨٨ ط دار المعارف بمصر).
روى الحديث ملخّصا و فيه: و أخبرها أنّها أوّل أهله لحوقا به، و أنّها سيّدة نساء هذه الامّة.
و منهم العلامة المذكور في «تذهيب التهذيب» (ص ١٣٤ المخطوط).
روى الحديث عن عائشة بمعنى ما تقدّم عن «المسند» من قوله: إنّ النبيّ أسرّ إلخ إلّا أنّه قال: ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء هذه الامّة فضحكت.
و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج ٥ ص ٢٢٦ ط القاهرة).
روى الحديث من طريق أبي عوانة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن