إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٤ - الثاني حديث ابن عباس
و منهم العلامة المعاصر الأستاذ عمر رضا كحالة في «اعلام النساء» (ج ٣ ص ١٢٢١ ط دمشق).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٩٢، نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث من طريق أبي عمرو، عن أبي جعفر بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب» ثمّ ذكر ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
الثاني حديث ابن عباس
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ص ٨٢ ط الغرى) قال:
و بهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، حدّثنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ، حدّثنا جدّي يحيى بن الحسن، حدّثنا بكر بن عبد الوهاب، حدّثنا، محمّد بن عمر الواقدي، حدّثنا عمر بن محمّد بن عمر بن عليّ، عن أبيه عن عليّ بن الحسين، عن ابن عبّاس قال: كانت فاطمة مرضت مرضا شديدا فقالت لأسماء بنت عميس: ألا ترين إلى ما بلغت أحمل على السرير ظاهرا؟! فقالت أسماء: لا لعمري و لكن أصنع لك نعشا كما رأيته يصنع بأرض الحبشة قالت: فأرنيه فأرسلت أسماء إلى جرائد رطبة فقطعت من الأسواق و جعلت على السرير نعشا و هو أوّل نعش كان، فتبسّمت فاطمة و ما رأيتها متبسّمة بعد أبيها صلوات اللّه عليه إلّا يومئذ ثمّ حملناها فدفناها ليلا.