إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦ - انما سميت بتولا لتبتلها عن الحيض و النفاس و لتبتلها كل ليلة بكرا
تقول: مريم بتول و فاطمة بتول، فقال: البتول الّتي لم تر حمرة قطّ أي لم تحض، فإنّ الحيض مكروه في بنات الأنبياء، أخرجه الحاكم [١].
[١]
قال العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في «النهاية» (ج ١ ص ٧١ ط مصر) و سميت فاطمة البتول لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسبا، و قيل: لانقطاعها عن الدنيا الى اللّه.
و قال علامة اللغة و الأدب جمال الدين أبو الفضل محمد بن مكرم بن منظور المصري المتوفى سنة ٧١١ في «لسان العرب» (ج ١١ ص ٤٣ طبع دار الصادر في بيروت) قال: و سئل أحمد بن يحيى عن فاطمة رضوان اللّه عليها، بنت سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لم قيل لها البتول؟ فقال: لانقطاعها عن نساء أهل زمانها و نساء الامة عفافا و فضلا و دينا و حسبا، و قيل: لانقطاعها عن الدنيا الى اللّه عز و جل.
و قال العلامة النسابة محمد مرتضى الحسيني الحنفي المتوفى ١٢٠٥ في «تاج العروس» (ص ٢٢٠ ط القاهرة) قال: و لقبت فاطمة بنت سيد المرسلين عليهما الصلاة و السّلام و على ذريتهما «بالبتول» تشبيها بها في المنزلة عند اللّه تعالى
قاله الزمخشرىّ و قال ثعلب: لانقطاعها عن نساء زمانها و عن نساء الامة فضلا و دينا و حسبا و عفافا و هي سيدة نساء العالمين إلخ.
و قال العلامة المعاصر الأستاذ عمر رضا كحالة في «أعلام النساء» (ج ٣ ص ١٢١٧ ط دمشق) قال:
و جاء في شرح المصابيح لزين العرب ان فاطمة سميت بتولا لانقطاعها عن نساء الامة فضلا و دينا و حسبا.
و قال العلامة النبهاني في «الأنوار المحمدية» (ص ١٤٦ ط بيروت)