إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٧ - كان داقها شفاعتها لامة أبيها
كان صداقها شفاعتها لامة أبيها
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفورى الشافعي البغدادي المتوفى سنة ٨٨٤ في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٢٥ ط القاهرة) قال:
قال النّسفي: سألت فاطمة رضي اللّه عنها النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يكون صداقها شفاعة لامّته يوم القيامة، فإذا صارت على الصراط طلبت صداقها.
و منهم العلامة المذكور في «المحاسن المجتمعة» (ص ١٩٤ مخطوط).
روى الحديث فيه أيضا عن النسفي بعين ما تقدّم عنه في «نزهة المجالس».
و منهم العلامة أحمد بن يوسف الدمشقي في «أخبار الدول و آثار الاول» (ص ٨٨ ط بغداد) قال:
و قد ورد في الخبر أنّها لمّا سمعت بأنّ أباها زوّجها و جعل الدّراهم مهرا لها، فقالت يا رسول اللّه: إنّ بنات الناس يتزوّجن بالدراهم، فما الفرق بيني و بينهنّ، أسئلك تردّها و تدعو اللّه تعالى أن يجعل مهري الشفاعة في عصاة أمّتك، فنزل جبريل عليه السّلام و معه بطاقة من حرير مكتوب فيها: جعل اللّه مهر فاطمة الزهراء شفاعة المذنبين من امّة أبيها، فلمّا احتضرت أوصت بأن توضع تك البطاقة على صدرها تحت الكفن فوضعت، و قالت: إذا حشرت يوم القيامة رفعت تلك البطاقة بيدي و شفعت في عصاة امّة أبي.
و منهم العلامة أمان اللّه الدهلوي في «تجهيز الجيش» (ص ١٠٢ مخطوط).
روى الحديث نقلا عن «معارج النّبوة» بعين ما تقدّم عن «أخبار الدّول».