إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٦ - الاول حديث أنس
خطبة على لفاطمة عليهما السّلام
و يشتمل على أحاديث.
الاول حديث أنس
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٩٩ ط الميمنية بمصر).
روى عن أنس في حديث فرجع عمر إلى أبي بكر، فقال: إنّه ينتظر أمر اللّه فيها، انطلق بنا إلى عليّ، حتّى نأمره أن يطلب مثل الّذي طلبناه، قال عليّ: فأتياني، و أنا أعالج فسيلا، فقالا: ابنة عمّك تخطب، قال: فنبّهاني لأمر فقمت أجرّ ردائي طرفا على عاتقي، و طرفا أجرّه على الأرض، حتّى أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول اللّه قد عرفت قدمي في الإسلام و مناصحتي، و أنّي و أنّي قال: و ما ذاك يا عليّ؟ قلت: تزوّجني فاطمة. قال: و عندك شيء الحديث.
و منهم العلامة أبو بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ٢٠٥ ط القاهرة).
روى الحديث عن أنس بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمال».
و روى عنه أيضا حديثا آخر و فيه: انطلق عمر إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فقال: ما يمنعك من فاطمة، فقال: أخشي أن لا يزوّجنى، قال: فان لم يزوّجك فمن يزوّج و أنت أقرب خلق