إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٥ - كان تزويج فاطمة من على بأمر الله
و منهم العلامة السيد أبو بكر الحسيني الحضرمي الشافعي في «رشفة الصادي» (ص ٧ ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٣٠ مخطوط).
روى الحديث عن عطاء بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٩٥ ط اسلامبول).
روى الحديث من طريق الدولابي، عن عطاء، بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة با كثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٨١، نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث من طريق الدّولابى، عن عطاء، بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
كان تزويج فاطمة من على بأمر اللّه
و قد تقدّم الأحاديث الواردة فيها، في (ج ٦ ص ٥٩٢ إلى ص ٦٢٣) و لا نوردها هاهنا حذرا عن التطويل، و إنّما نورد أنموذجا ممّا لم نذكره هناك فنقول:
روى العلامة الشيخ أحمد بن يوسف القرمانى في «أخبار الدول و آثار الاول» (ص ٤٢ ط بغداد) قال:
أنّه (أي النّبي) صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال: ابشر يا أبا الحسن، فإنّ اللّه عزّ و جلّ قد زوّجك بها في السماء قبل أن ازوّجك بها في الأرض [١] و لقد هبط عليّ ملك من
[١]
قال العلامة سراج الدين عمر الغزنوي الحنفي، في «الغرة المنيفة» (ص ٤٧ ط أحمد خيرى بالقاهرة) قال عن ابن مسعود (رض) أما علمت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال لعلى (رض): ان فاطمة زوجتك في الدنيا و الآخرة.