إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠١ - إعطاء فاطمة قميها الجديد ليلة زفافها للسائل و لبسها قميا خلقا
في «السيرة النبوية» (المطبوع بهامش السيرة الحلبية ج ٢ ص ١٠ ط القاهرة).
روى عن الحسن البصري، ما تقدّم عنه في «شرح المواهب اللدنيّة».
و منهم العلامة برهان الدين الحلبي في «انسان العيون» (ج ٢ ص ٢٠٧ ط القاهرة).
ذكر ما تقدّم في «شرح المواهب اللدنيّة»، لكنّه ذكر بدل كلمة لبسوها:
جعلاها.
إعطاء فاطمة قميصها الجديد ليلة زفافها للسائل و لبسها قميصا خلقا
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الصفورى في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٢٦ ط القاهرة) قال:
ذكر ابن الجوزي أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم صنع لها قميصا جديدا ليلة عرسها و زفافها، و كان لها قميص مرقوع، و إذا بسائل على الباب، يقول: أطلب من بيت النّبوة قميصا خلقا، فأرادت أن تدفع إليه القميص المرقوع، فتذكرت قوله تعالى:لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ، فدفعت له الجديد، فلمّا قرب الزفاف، نزل جبريل، و قال:
يا محمّد إنّ اللّه يقرؤك السلام، و أمرني أن اسلّم على فاطمة، و قد أرسل لها معي هديّة من ثياب الجنة من السندس الأخضر، فلمّا بلّغها السلام، و ألبسها القميص الّذي جاء به لفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بالعباءة، و لفّها جبريل بأجنحته، حتّى لا يأخذ نور القميص بالأبصار، فلمّا جلست بين النساء الكافرات و مع كلّ واحدة