إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٥ - فاطمة أشبه الناس برسول الله لى الله عليه و آله و سلم سمتا و هديا و دلا(و إذا دخلت عليه قام لها و قبلها و أجلسها في مجلسه)
ص ١٢١٧ ط دمشق).
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».
و منهم العلامة النبهاني في «الشرف المؤبد» (ص ٥٣ ط مصر).
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم ثانيا عن «المستدرك».
و منهم العلامة المعاصر الشيخ أمين المصري في «فتح الملك المعبود» (ج ٣ ص ٢٢٣ ط القاهرة).
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» لكنّه قال:
سمتا و لا هديا.
و منهم العلامة عبد العزيز الجنابذي في «معالم العترة النبوية».
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «العقد الفريد» لكنّه أسقط الترحيب في الموضعين، و زاد قوله: و أجلسته مكانها.
و منهم العلامة اليافعي في «مرآة الجنان» (ص ٦١ ط حيدرآباد) قال: و كانت إذا دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم رحّب بها، و كانت أشبه الناس بأبيها في مشيها و حديثها.
و منهم العلامة الزبيدي في «الإتحاف» (ج ١٠ ص ٣٩٦).
روى الحديث من طريق أبي داود، و الترمذي، و النسائي، و ابن حبّان، و الحاكم، من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة بعين ما تقدّم عن «صحيح التّرمذي».
و منهم العلامة العارف الشيخ عبد الغنى النابلسى الدمشقي في «ذخائر المواريث» (ج ٤ ص ٢٧٨ ط القاهرة).
روى الحديث نقلا عن أبي داود، عن الحسن بن عليّ، و محمّد بن بشّار، و من طريق الترمذي، عن محمّد بن بشّار، إلى قوله: من فاطمة.