إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٣ - فاطمة أشبه الناس برسول الله لى الله عليه و آله و سلم سمتا و هديا و دلا(و إذا دخلت عليه قام لها و قبلها و أجلسها في مجلسه)
و في (ص ٤١ الطبع المذكور) رواه من طريق أبي حاتم، عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «السّنن» لكنّه أسقط الترحيب في كلا الموضعين.
و منهم العلامة الشيخ فضل اللّه الجيلاني في «فضل اللّه الصمد» (ج ٢ ص ٤٠١ و ص ٤٣٦ ط السلفية بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم ثانيا، عن «الأدب المفرد» سندا و متنا.
و منهم العلامة ابن الحاج في «المدخل» (ج ١ ص ١٧١ ط القاهرة).
روى الحديث من طريق أبي داود، و الترمذي، و النسائي، عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي»، لكنّه أسقط قوله: في قيامها و قعودها.
و منهم العلامة الشيخ عبد النبي بن أحمد القدوسي الحنفي في «سنن الهدى» (ص ٥١٤ مخطوط).
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «سنن أبي داود» بكلا روايتيه.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٨٨ ط الظاهرية بدمشق).
روى الحديث من طريق الترمذي، عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «صحيحه»» ثمّ رواه عنها من طريق أبي حاتم، بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».
و منهم العلامة الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ١٨٠ ط القضاء بالقاهرة).
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «السنن» مضمونا.
و منهم العلامة شمس الدين الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٢ ص ٩٢ ط مصر).
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».