إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٢ - نزل النبي عن المنبر و حملهما و وضعهما بين يديه
ص ٢٠٣ ط مصر).
روى الحديث عن بريدة بعين ما تقدّم عن «صحيح التّرمذي».
و منهم الحافظ الفقيه في «طرح التثريب في شرح التقريب» (ج ٣ ص ٢٠٣ ط مصر).
روي الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح التّرمذي».
و منهم العلامة الشيخ أبو الفضل العاقولي الشافعي في «الرصف لما روى عن النبي من الفضل و الوصف» (ص ٣٧٣ ط مكتبة الامل السالمية بالكويت).
روى الحديث من طريق الترمذي بعين ما تقدّم عن «صحيحه».
و منهم العلامة الشيخ عبد الوهاب الشعراني المصري في «مختصر تذكرة القرطبي» (ص ١٢٠ ط مصر) قال:
و كان إذا رآهما (أي الحسن و الحسين) هشّ لهما و ربّما حملهما كما روى أبو داود: إنّهما دخلا المسجد و هو يخطب فقطع خطبته و نزل فأخذهما و صعد بهما و قال: قد رأيت هذين فلم أصبر.
و منهم العلامة الخطيب التبريزي العمرى في «مشكاة المصابيح» (٥٧١ ط الدهلى).
روى الحديث من طريق الترمذي و أبي داود و النسائي عن بريدة بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ١٠٩، ط الميمنية بمصر).
روى الحديث عن بريدة بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» إلّا أنّ في آخره:
فلم أصبر ثمّ أخذ في خطبته.
و منهم العلامة أحمد بن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ١٨٩