إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧ - الحديث الاول عن عائشة
فاطمة سيدة نساء العالمين
و نروى في ذلك أحاديث:
الحديث الاول عن عائشة
ما
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ أبو داود الطيالسي في «المسند» (ص ١٩٦ طبع حيدرآباد) قال:
حدّثنا يونس قال: حدّثنا أبو داود قال: حدّثنا أبو عوانة، عن فراس بن يحيى، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة (رض) قالت: كنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في مرضه الّذي مات فيه ما يغادر منا واحدة إذ جاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم شيئا، فلمّا رآها قال: مرحبا بابنتي، فأقعدها عن يمينه أو عن يساره، ثمّ سارّها بشيء فبكت، فقلت لها أنا من بين نسائه: خصّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من بيننا بالسرار و أنت تبكين؟ ثمّ سارّها بشيء فضحكت قالت: فقلت لها: أقسمت عليك بحقّي أو بمالي عليك من الحقّ لما أخبرتني؟ قالت: ما كنت لأفشي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم سرّه، قالت: فلمّا توفي النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم سألتها فقالت: أمّا الآن فنعم،
بعين ما تقدم عن «النهاية» بعينه.
و قال العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٩٨ المخطوط).
و قال في القاموس: البتول فاطمة بنت سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و سلم و رضى اللّه عنها لانقطاعها عن نساء زمانها و نساء الامة فضلا و دينا و حسبا.