إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٥٠ - قة امرأة ذبحت شاتها لهما
خرج الحسنان و عبد اللّه بن جعفر و أبو حيّة الأنصاري من مكّة إلى المدينة فأصابتهم السماء فلجأوا إلى خباء أعرابيّ فأقاموا عنده ثلاثا حتّى سكنت السماء و ذبح لهم فلمّا ارتحلوا قال له عبد اللّه: إن قدمت المدينة فسل عنّا فاحتاج الأعرابي بعد سنين فقالت له امرأته: لو أتيت المدينة فلقيت أولئك الفتيان قال: أنسيت أسمائهم قالت: سل عن ابن الطيّار فأتاه فقال: ألق سيّدنا الحسن فأمر له بمائة ناقة بفحولتها و رعائها، ثمّ أتى الحسين فقال: كفانا أبو محمّد مؤنة الإبل فأمر له بألف شاة ثمّ أتى عبد اللّه فقال: كفاني أخواي الإبل و الشاة فأمر له بمائة ألف درهم ثمّ أتى أبا حيّة فقال: و اللّه ما عندي مثل ما أعطوك و لكن جئني بإبلك فأوقرها له تمرا فلم يزل اليسار في أعقاب الأعرابي.
و منهم العلامة الشيخ محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السؤول» (ص ٦٦ ط طهران).
روى الحديث من طريق المدائني بعين ما تقدّم عن «ثمرات الأوراق».
و منهم العلامة الموفق بن أحمد أخطب خوارزم في «مقتل الحسين» (ص ١٣١ ط الغرى).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «ثمرات الأوراق» بأدنى تغيير في التعبير بما لا يضرّ بالمعنى و لم يذكر فيه عبد اللّه بن جعفر.
و منهم العلامة الصفورى في «نزهة المجالس» (ج ١ ص ٢١٣ ط القاهرة باهتمام عثمان خليفة) قال:
لطيفة- مرّ الحسن و الحسين على عجوز، فذبحت لهما شاة فغضب زوجها فأرسل الحسن إليها ألف شاة و ألف دينار، و الحسين كذلك.
و منهم العلامة أحمد بن حجر الهيتمى في «الصواعق» (ص ١٣٧ ط عبد اللطيف بمصر).