إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٥ - الثالث ما رواه أبو رافع
و روى عقّه عنهما عن مالك، عن يحيى بن سعيد أيضا.
و منهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (ج ٤ ص ٢٣٧ ط حيدرآباد).
روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدّم عن «المستدرك» بتلخيص السند.
الثالث ما رواه أبو رافع
روى عنه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ٥٠ و ١٣٠).
حدّثنا محمّد بن النضر الأزدي، نا موسى بن داود الضبي ح و حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، نا معلّى بن مهدي قالا: نا شريك عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل، عن عليّ ابن حسين، عن أبي رافع قال: لمّا ولدت فاطمة حسنا رضي اللّه عنهما قالت:
يا رسول اللّه ألا أعقّ عن ابني؟ قال: لا و لكن احلقي رأسه و تصدّقي بوزن شعره ورقا، أو قال: فضّة على المساكين، فلمّا ولدت حسينا فعلت به مثل ذلك ه و قال موسى بن داود في حديثه: على الأوفاض و المساكين.
حدثنا عبدان بن أحمد و محمّد بن عبد اللّه بن رستة الأصبهاني قالا: نا سعيد ابن أبي الربيع السمّان، نا سعيد بن أبي الخسام، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل، عن عليّ بن الحسين، عن أبي رافع أنّ الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهم حين ولدته فاطمة أرادت أن تعقّ عنه بكبش عظيم، فآتت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقال: لا تعقّي عنه بشيء و لكن احلقي شعر رأسه ثمّ تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه عزّ و جلّ على الأوفاض ثمّ ولدت الحسين بن عليّ رضي اللّه عنه من العام المقبل، فصنعت به كلّ ذلك.