إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٣ - الاول حديث ثوبان
ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا سافر كان آخر عهده بفاطمة و إذا رجع كان أول عهده بها
و نروي في ذلك حديثين:
الاول حديث ثوبان
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة البيهقي في «السنن الكبرى» (ج ١ ص ٢٦ ط حيدرآباد) قال:
و أما الحديث الّذي أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا مسدد (ح) و أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمّد بن الخليل، أنا أبو أحمد بن عدي، أنا الفضل بن الحباب المنبّهي، عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، و أوّل من يدخل عليها إذا قدم فاطمة.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٣٧ ط مكتبة القدسي بمصر) قال:
عن ثوبان، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، إذا سافر آخر عهده إتيان فاطمة، و أوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة عليها السّلام، خرجه أحمد.
و منهم العلامة جمال الدين الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ١٧٧ ط القضاء بالقاهرة) قال: