إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٤ - بقية أحاديث فاطمة بضعة منى
قال: إنّما فاطمة بضعة منّي و لم أكن افضّل على بضعة عن رسول اللّه أحدا.
و منهم العلامة مجد الدين بن الأثير الجزري في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ٥٦ من النسخة الظاهرية بدمشق).
قال أنس: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: ما خير للنساء؟ فلم ندري ما نقول، فسار علىّ إلى فاطمة فأخبرها بذلك، فقالت: فهلا قلت له: خير لهنّ أن لا يرين الرّجال و لا يرونهنّ، فرجع فأخبره بذلك، فقال له: من علّمك هذا؟ قال: فاطمة، قال:
إنّها بضعة منّي.
و منهم العلامة الرودانى في «جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد» (ص ٥٧٥ ط المدينة المنورة).
روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم و فيه ما ذكره فاطمة و ما ذكره النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم بعينهما.
و منهم العلامة السيد أحمد بن عبد الحميد العباسي من علماء القرن الثالث عشر في «عمدة الاخبار في مدينة المختار» (ص ٧٦ ط السيد أسعد طرابزونى الحسيني) قال:
و روى محمّد بن كعب القرظي: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان يصلّي نوافله إلى اسطوانة التوبة، و هي الاسطوانة الّتي ربط أبو لبابة نفسه إليها، و حلف أن لا يفكّه إلّا رسول اللّه، أو تنزل توبته، فجاءت فاطمة تحلّه، فقال: لا حتّى يحلّني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إنّما فاطمة بضعة منّي.
و منهم الحافظ أبو نعيم الاصفهانى في «حلية الأولياء» (ج ص ٤٠ ط السعادة بمصر).
روى الحديث عن علي، بعين ما تقدّم أوّلا عن «مقتل الحسين» سندا و متنا.