إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٣٥ - ركوبهما على ظهره الشريف في السجود و منعه من يريد إلحاقهما بأمهما
و منهم العلامة شمس الدين الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج ٣ ص ١٦٩ ط مصر) قال:
كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كنّا مع النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في صلاة العشاء، فكان إذا سجد ركب الحسن و الحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه رفعهما رفعا رفيقا، ثمّ إذا سجد عادا، فلمّا صلّى قلت: ألا أذهب بهما إلى أمّهما قال: فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا على امّهما.
و منهم العلامة المذكور في «ميزان الاعتدال» (ج ٢ ص ٣٥٢ ط القاهرة):
روى الحديث ملخّصا.
و منهم العلامة المذكور في «تاريخ الإسلام» (ج ٣ ص ٥ ط القاهرة).
روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم عنه في «سير أعلام النبلاء».
و منهم ابن المغازلي في «مناقبه» (على ما في «المناقب» المخطوطة ص ٢١٤): يرفعه إلى عليّ عليه السّلام أنّ الحسن و الحسين كانا يلعبان عند النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات ليلة و كانت ليلة شاتية مظلمة و كانا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى ذهب عامة اللّيل فقال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انصرفا إلى امّكما فخرجا و معهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فبرقت لهما برقة فما زالت تضيء بهما حتّى دخلا على امّهما فاطمة و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قائم ينظر فقال:
الحمد للّه الّذي أكرمنا أهل البيت.
و منهم الحافظ عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي في «البداية و النهاية» (ج ٨ ص ٢٠٧ ط القاهرة) قال:
و قد قال الإمام أحمد، حدّثنا أسود بن عامر، ثنا كامل و أبو المنذر ابنا كامل