إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٣ - تحشر فاطمة متعلقة بقائمة العرش و تطلب بثار ولدها
ص ٢١٥).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين».
و منهم العلامة ابن شيرويه الديلمي في «الفردوس» (على ما في المناقب المخطوطة لعبد اللّه الشافعي ص ٢١٥ مخطوط).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٦٠ ط اسلامبول).
روى الحديث عن عليّ، بعين ما تقدم عن «مقتل الحسين»، لكنّة ذكر بدل قوله يا عدل و يا جبّار: يا حكم قال: قال: و رواه عن عليّ مرفوعا قال صلّى اللّه عليه و آله: إذا كان يوم القيامة، نادى مناد من بطنان العرش، يا أهل القيامة اغمضوا أبصاركم، لتجوز فاطمة بنت محمّد، مع قميص مخضوب بدم الحسين، فتحتوى على ساق العرش، فتقول: أنت الجبّار العدل، اقض بيني و بين من قتل ولدي، فيقضي اللّه لبنتي و ربّ الكعبة ثمّ تقول: اللّهمّ اشفعني فيمن بكى على مصيبته، فشفّعها اللّه فيهم.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ١٥٠، مخطوط).
روى الحديث من طريق ابن الأخضر، عن عليّ بن موسى الرضا، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين» سندا و متنا.
و منهم العلامة السيد على الهمداني في «مودة القربى» (ص ١٠٤ ط لاهور).
روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين».