[١] فإن المحصنات في الموردين أريد منها: النساء الحرائر والآية مذكورة في سورة المائدة: الآية ٥.
[٢] أي ويطلق الاحصان على اجتماع الأمور الخمسة المذكورة في قول المصنف.
[٣] المصدر مضاف إلى المفعول وهو المقذوف. والفاعل محذوف وهو القاذف.
والمعنى: إن الذي اجتمعت فيه الأوصاف المذكورة من العقل. والبلوغ والحرية. والإسلام. والعفة لو قدفه شخص يحد.
[٤] أي وإن لم تجتمع الأوصاف المذكورة في المقذوف وجب التعزير على القاذف.
وعدم اجتماع الأوصاف المذكورة على صور خمس.
" الأولى ": فقدان جميعها كما إذا كان المقذوف صبيا مجنونا مملوكا كافرا غير عفيف.
" الثانية " فقدان أربعة منها مع وجود واحد منها.
" الرابعة " فقدان ثلاثة منها مع وجود اثنين منها.
" الثالثة " فقدان اثنين منها مع وجود ثلاثة منها.
" الخامسة ": فقدان واحدة منها مع وجود أربعة منها.
[٥] أي جميع الأوصاف الخمسة المذكورة. وجمع بضم الجيم وفتح الميم مؤنث أجمع تأكيد للأوصاف الخمسة المذكورة.
[٢] أي ويطلق الاحصان على اجتماع الأمور الخمسة المذكورة في قول المصنف.
[٣] المصدر مضاف إلى المفعول وهو المقذوف. والفاعل محذوف وهو القاذف.
والمعنى: إن الذي اجتمعت فيه الأوصاف المذكورة من العقل. والبلوغ والحرية. والإسلام. والعفة لو قدفه شخص يحد.
[٤] أي وإن لم تجتمع الأوصاف المذكورة في المقذوف وجب التعزير على القاذف.
وعدم اجتماع الأوصاف المذكورة على صور خمس.
" الأولى ": فقدان جميعها كما إذا كان المقذوف صبيا مجنونا مملوكا كافرا غير عفيف.
" الثانية " فقدان أربعة منها مع وجود واحد منها.
" الرابعة " فقدان ثلاثة منها مع وجود اثنين منها.
" الثالثة " فقدان اثنين منها مع وجود ثلاثة منها.
" الخامسة ": فقدان واحدة منها مع وجود أربعة منها.
[٥] أي جميع الأوصاف الخمسة المذكورة. وجمع بضم الجيم وفتح الميم مؤنث أجمع تأكيد للأوصاف الخمسة المذكورة.