وقيل: الذي يدخل الرجال على امرأته. قال تغلب: والقرنان والكشخان لم أرهما في كلام العرب. ومعناه عند العامة مثل معنى الديوث أو قريب منه.
وقيل: القرنان من يدخل على بناته، والكشخان من يدخل على أخواته.
(ولو لم يعلم) القائل (فائدتها [٢] أصلا) بأن لم يكن من أهل العرف بوضعها لشئ من ذلك، ولا اطلع على معناها لغة (فلا شيء عليه وكذا) القول (في كل قذف جرى على لسان من لا يعلم معناه) [٣] لعدم قصد شئ من القذف ولا الأذى وإن أفاد في عرف المقول له [٤] (والتأذي) [٥] أي قول ما يوجب أذى المقول له من الألفاظ الموجبة
[١] كالألفاظ النابية مما يفيد توهين السامع.
[٢] أي دلالة هذه الألفاظ ديوث كشخان قرنان على هذه المعاني النابية الركيكة.
[٣] أي لا شئ عليه.
[٤] أي المخاطب.
[٥] لا يخفى: أن الصحيح أن يقال: " والايذاء "، لا التأذي، لأنه مصدر باب التفعل وهو يأتي للتأثر من الأذية والمطاوعة له، والايذاء هو المراد والمطلوب هنا.
والدليل على ما قلناه: تفسير " الشارح " رحمه الله التأذي بقوله: " أي قول ما يوجب أذى المقول له ".
[٢] أي دلالة هذه الألفاظ ديوث كشخان قرنان على هذه المعاني النابية الركيكة.
[٣] أي لا شئ عليه.
[٤] أي المخاطب.
[٥] لا يخفى: أن الصحيح أن يقال: " والايذاء "، لا التأذي، لأنه مصدر باب التفعل وهو يأتي للتأثر من الأذية والمطاوعة له، والايذاء هو المراد والمطلوب هنا.
والدليل على ما قلناه: تفسير " الشارح " رحمه الله التأذي بقوله: " أي قول ما يوجب أذى المقول له ".