(واقتضاء المصلحة التعجيل) [٦].
لا يخفى أن الفرض بعيد جدا إذا كان المراد من جميع العيدان، أو القصب، أو الخيزران: الحزمة من هذه الأشياء، لأنه لا يتصور وقوع جميع الحزمة على البدن دفعة واحدة.
نعم قوة الضرب تزداد بسبب تجمع العيدان، وضغط بعضها على بعض.
[١] من كبس يكبس. وزان " ضرب يضرب " بمعنى الضغط الشديد. ومنه كبس التمر. والتين. أي ضغط العالي على السافل.
[٢] بأن تفرق العيدان، أو القصب، أو الخيزران في أحزمة متعددة بحيث تسع اليد كل واحد منها.
[٣] إذا ضغط بعضها بعضا.
[٤] أي مع عدم تحمل المريض الضرب المتكرر لو ضرب بالعصى، أو السوط مائة مرة متفرقة.
[٥] بأن يضرب في كل يوم بعض العدد.
[٦] المصلحة المقتضية للتعجيل " مرة " تكون للمريض الجاني.
" وثانية " تكون لعموم المجتمع. " وثالثة " تكون في مجري الحد.
" أما الأولى " كما إذ كان المريض يريد السفر للعلاج، أو يخاف من هربه، أو عروض حائل بينه وبين إقامة الحد عليه، أو يخاف من موته إذا أجل الحد عليه في هذه الصور.
" أما الثانية " فكما إذا كان العبرة عند التعجيل للباقين من المسلمين أكثر.
نعم قوة الضرب تزداد بسبب تجمع العيدان، وضغط بعضها على بعض.
[١] من كبس يكبس. وزان " ضرب يضرب " بمعنى الضغط الشديد. ومنه كبس التمر. والتين. أي ضغط العالي على السافل.
[٢] بأن تفرق العيدان، أو القصب، أو الخيزران في أحزمة متعددة بحيث تسع اليد كل واحد منها.
[٣] إذا ضغط بعضها بعضا.
[٤] أي مع عدم تحمل المريض الضرب المتكرر لو ضرب بالعصى، أو السوط مائة مرة متفرقة.
[٥] بأن يضرب في كل يوم بعض العدد.
[٦] المصلحة المقتضية للتعجيل " مرة " تكون للمريض الجاني.
" وثانية " تكون لعموم المجتمع. " وثالثة " تكون في مجري الحد.
" أما الأولى " كما إذ كان المريض يريد السفر للعلاج، أو يخاف من هربه، أو عروض حائل بينه وبين إقامة الحد عليه، أو يخاف من موته إذا أجل الحد عليه في هذه الصور.
" أما الثانية " فكما إذا كان العبرة عند التعجيل للباقين من المسلمين أكثر.