[١] المصدر السابق ص ٢٢٧. الحديث ١.
[٢] أي الحسنة المذكورة.
[٣] أي قطع يد من أخذ المال بالرسائل الكاذبة.
[٤] أي قطع يد من أخذ المال بالرسائل الكاذبة لأجل إفساده في الأرض فتشمله الآية الكريمة: " إنما جزاء الذين يحاربون الله ".
[٥] وهي حسنة الحلبي المشار إليها في الهامش رقم ١.
[٦] نبات يذهب بالحس.
[٧] منصوب على أنه مفعول لأجله للتبنيج. أي سواء كان التبنيج لغير غرض عقلائي كاللعب أم لغرض عقلائي كالدواء وعدم الشعور بالألم فيما إذا أصيب بجراح، أم بكسر.
[٨] أي سقى غيره مرقدا. والمرقد بصيغة اسم الفاعل من ارقد يرقد إرقادا: عقار يوجب النوم.
[٩] أي جنى الساقي على الراقد الذي تناول المرقد.
[١٠] أي بسبب الرقاد وهو سقي المرقد.
[١١] من جرح، أو سرقة.
[١٢] وهو سقيه المرقد وإن لم يجن على الراقد. وفيما إذا جنى على الراقد يجتمع الأمران: الضمان. والتعزير.
[٢] أي الحسنة المذكورة.
[٣] أي قطع يد من أخذ المال بالرسائل الكاذبة.
[٤] أي قطع يد من أخذ المال بالرسائل الكاذبة لأجل إفساده في الأرض فتشمله الآية الكريمة: " إنما جزاء الذين يحاربون الله ".
[٥] وهي حسنة الحلبي المشار إليها في الهامش رقم ١.
[٦] نبات يذهب بالحس.
[٧] منصوب على أنه مفعول لأجله للتبنيج. أي سواء كان التبنيج لغير غرض عقلائي كاللعب أم لغرض عقلائي كالدواء وعدم الشعور بالألم فيما إذا أصيب بجراح، أم بكسر.
[٨] أي سقى غيره مرقدا. والمرقد بصيغة اسم الفاعل من ارقد يرقد إرقادا: عقار يوجب النوم.
[٩] أي جنى الساقي على الراقد الذي تناول المرقد.
[١٠] أي بسبب الرقاد وهو سقي المرقد.
[١١] من جرح، أو سرقة.
[١٢] وهو سقيه المرقد وإن لم يجن على الراقد. وفيما إذا جنى على الراقد يجتمع الأمران: الضمان. والتعزير.