الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
(١)
١١ ص
(٢)
قيود التعريف العشرة
١٦ ص
(٣)
اشكالات التعريف الستة
٢٤ ص
(٤)
الشبهة تسقط الحد
٣٠ ص
(٥)
بم يتحقق الاكراه؟
٣١ ص
(٦)
ما يثبت به الزنا - الاقرار أربع مرات
٣٣ ص
(٧)
ويكفي إشارة الأخرس
٤٥ ص
(٨)
لو نسب المقر الزنا إلى امرأة
٤٥ ص
(٩)
قيام البينة على الزنا وشرائطها
٤٨ ص
(١٠)
يسقط الحد بدعوى الجهالة
٥٧ ص
(١١)
أقسام حد الزنا
٥٧ ص
(١٢)
أحدها القتل بالسيف
٦٢ ص
(١٣)
وثانيها - الرجم
٧٢ ص
(١٤)
قيود الاحصان الثمانية
٧٣ ص
(١٥)
وثالثها - الجلد خاصة
١٠٢ ص
(١٦)
ورابعها - الجلد والجز والتغريب
١٠٨ ص
(١٧)
وخامسها - خمسون جلدة
١١١ ص
(١٨)
وسادسها - الحد المبعض
١١٢ ص
(١٩)
وسابعها - الضغث
١١٣ ص
(٢٠)
وثامنها - الجلد ومعه زيادة
١١٦ ص
(٢١)
" تتمة " لو شهدت النساء بالبكارة بعد شهادة الأربعة بالزنا
١١٧ ص
(٢٢)
من افتض بكرا " بإصبعه
١٢٤ ص
(٢٣)
من أقر بحد ولم يبينه
١٢٦ ص
(٢٤)
في التقبيل والمضاجعة التعزير
١٣٥ ص
(٢٥)
لو أقر ثم أنكر سقط عنه الحد
١٣٧ ص
(٢٦)
لو أقر بحد ثم تاب تخير الامام
١٣٩ ص
(٢٧)
الفصل الثاني في اللواط والسحق والقيادة من أقر باللواط أربع مرات، أو شهد عليه أربعة رجال يقتل
١٤١ ص
(٢٨)
بالسيف أو الاحراق بالنار أو الرجم أو بالقاء
١٤٤ ص
(٢٩)
جدار عليه أو بالقائه من شاهق
١٤٤ ص
(٣٠)
يعزر من قبل غلاما بشهوة
١٥٤ ص
(٣١)
السحق يثبت بشهادة أربعة رجال
١٥٨ ص
(٣٢)
تقتل المساحقة في الرابعة
١٥٩ ص
(٣٣)
لو وطأ زوجته ثم ساحقت بكرا "
١٦١ ص
(٣٤)
حد القيادة
١٦٤ ص
(٣٥)
لا كفالة في حد ولا تأخير فيه
١٦٥ ص
(٣٦)
الفصل الثالث - في القذف
١٦٦ ص
(٣٧)
حد القذف موروث
١٨٩ ص
(٣٨)
ساب النبي أو أحد الأئمة يقتل
١٩٤ ص
(٣٩)
مدعي النبوة بعد نبينا يقتل
١٩٥ ص
(٤٠)
الساحر يقتل
١٩٥ ص
(٤١)
الفصل الرابع - في الشرب
١٩٧ ص
(٤٢)
ويجب الحد ثمانون جلدة
٢٠٣ ص
(٤٣)
لو انفذ الحاكم إلى حامل فاجهضت
٢١٤ ص
(٤٤)
من قتله الحد أو التعزير فدمه هدر
٢١٧ ص
(٤٥)
الفصل الخامس - في السرقة
٢٢١ ص
(٤٦)
يقطع الضيف والأجير ان سرقا
٢٤١ ص
(٤٧)
تعريف الحرز
٢٤٣ ص
(٤٨)
لا قطع في سرقة الثمر على الشجر
٢٤٩ ص
(٤٩)
لا يقطع سارق ساق الحر
٢٥١ ص
(٥٠)
لا يقطع سارق الكفن
٢٥٥ ص
(٥١)
ويعزر النباش
٢٧٣ ص
(٥٢)
تثبت السرقة بشهادة عدلين
٢٧٦ ص
(٥٣)
لا قطع الا بمرافعة الغريم
٢٧٩ ص
(٥٤)
الواجب قطع الأصابع
٢٨٣ ص
(٥٥)
لو تكررت السرقة
٢٨٧ ص
(٥٦)
الفصل السادس في المحاربة
٢٩٠ ص
(٥٧)
اللص محارب
٣٠٢ ص
(٥٨)
الفصل السابع - في عقوبات متفرقة منها اتيان البهيمة
٣٠٦ ص
(٥٩)
احكام البهيمة الموطوءة
٣٠٧ ص
(٦٠)
ومنها الارتداد
٣٣٣ ص
(٦١)
والضابط انكار ما علم من الدين ضرورة
٣٣٤ ص
(٦٢)
ومنها الدفاع عن النفس والمال والحريم
٣٤٨ ص
(٦٣)
لو اطلع أحد على عورة قوم فلهم زجره
٣٥٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية - الشهيد الثاني - الصفحة ١٢٨ - من أقر بحد ولم يبينه

أما النقصان عن أقل الحدود فلأنه وإن حمل [١] على التعزير، إلا أن تقديره [٢] للحاكم، لا للمعزر [٣] فكيف يقتصر على ما يبينه [٤]،
" الثاني ": عدم نقصان هذا التعزير المراد من الحد عن الثمانين كما ذهب إليه ابن إدريس.
" الثالث " عدم تحديد التعزير بعدد معين في جانب القلة كما ذهب إليه العلامة وجماعة من الفقهاء. ووردت الرواية المذكورة في الهامش رقم ٥ ص ١٢٦ بذلك.
[١] أي الحد الوارد في الرواية المشار إليها في الهامش رقم ٥ ص ١٢٦ إن حمل على التعزير المطلق المجرد عن التعيين.
[٢] أي تقدير التعزير المراد من الحد منوط بنظر الحاكم. فله التوقف في مقداره إن حمل الحد على التعزير المطلق المجرد عن المقدار المعين.
[٣] وهو المقر على نفسه بالمعصية.
[٤] أي فكيف يكتفي الحاكم على المقدار الذي يبينه المقر بعد أن كان تقدير التعزير بنظر الحاكم.
لكن يمكن أن يقال: إن إحالة تقدير التعزير إلى المقر من باب تكريمه وتجليله واحترامه جزاء لما أقر على نفسه. فلهذا يخفف عنه العقاب.
نظير ذلك: فرار المقر بالزنا عن الحفيرة فإنه لو فر عنها لا يعاد إليها كي يحد ثانيا ويستوفي منه.
ولذا قال صلى الله عليه وآله لما فر ماعز بن مالك عن الحفيرة بعد أن رمي بأحجار ولحقه زبير بن العوام والناس فقتلوه: " هلا تركتموه يذهب فإنه هو الذي أقر على نفسه بالمعصية ".
فالمقر بما أنه مقر له كرامته الخاصة وميزة عن الآخرين.
بخلاف من ثبتت معصيته بالشهود. فإنه لو فر من الحفيرة يعاد إليها صاغرا