(وأما الدامغة [٤]. وهي التي تفتق الخريطة) الجامعة للدماغ (وتبعد معها [٥] السلامة) من الموت (فإن مات) بها (فالدية [٦] وإن فرض أنه سلم قيل: زيدت حكومة على المأمومة [٧]، لوجوب الثلث [٨] بالأمة فلا بد لقطع الخريطة من حق آخر وهو غير مقدر فالحكومة، وهو حسن. فهذه جملة الجراحات الثمانية المختصة بالرأس المشتملة على تسعة أسماء [٩] (ومن التوابع: الجايفة [١٠] وهي الواصلة إلى الجوف) من أي
[١] أي ثلث البعير.
[٢] أي لو دفع الدية من غير الإبل يجب اعطاء ثلث كامل.
[٣] أي ثلث كامل، سواء كانت الدية من الإبل أم من غيرها. فمن البعير أيضا ثلث الدية أي ٣ / ٣٣ ١.
[٤] مؤنث الدامغ اسم فاعل من دمغ يدمغ وزان نصر ينصر جمعها دوامغ والدماغ هو المخ. جمعه أدمغة.
والمراد منها هنا: الجرح الذي يصيب خارطة الرأس وجمجمته.
[٥] أي مع هذه الدامغة وهو الجرح المذكور.
[٦] أي الدية الكاملة.
[٧] أي على دية المأمومة.
[٨] أي ثلث الدية الكاملة. والمراد من الأمة، المأمومة التي تبلغ أم الرأس.
[٩] وهي: الحارصة، والدامية، والباضعة وهي المتلاحمة والسمحاق.
والموضحة، والهاشمة، والمنقلة، والمأمومة، والدامغة.
[١٠] مؤنث الجائف اسم فاعل من جاف يجوف وزان قال يقول أجوف
[٢] أي لو دفع الدية من غير الإبل يجب اعطاء ثلث كامل.
[٣] أي ثلث كامل، سواء كانت الدية من الإبل أم من غيرها. فمن البعير أيضا ثلث الدية أي ٣ / ٣٣ ١.
[٤] مؤنث الدامغ اسم فاعل من دمغ يدمغ وزان نصر ينصر جمعها دوامغ والدماغ هو المخ. جمعه أدمغة.
والمراد منها هنا: الجرح الذي يصيب خارطة الرأس وجمجمته.
[٥] أي مع هذه الدامغة وهو الجرح المذكور.
[٦] أي الدية الكاملة.
[٧] أي على دية المأمومة.
[٨] أي ثلث الدية الكاملة. والمراد من الأمة، المأمومة التي تبلغ أم الرأس.
[٩] وهي: الحارصة، والدامية، والباضعة وهي المتلاحمة والسمحاق.
والموضحة، والهاشمة، والمنقلة، والمأمومة، والدامغة.
[١٠] مؤنث الجائف اسم فاعل من جاف يجوف وزان قال يقول أجوف