من الأغنام أو الدنانير، أو أربعة آلاف من الدراهم.
وللإصبع الزائدة المشتبهة دية تقررها الحكومة.
ويحتمل ثلث دية الإصبع الأصلية للإصبع الزائدة ٣ / ٣٣ ١ دينارا.
فمجموع دية الأصابع الأربع مع الإصبع الزائدة ٣ / ٤٣٣ ١ دينارا.
هذه هي الوجوه والاحتمالات في اليد الزائدة المشتبهة مع الأصلية، وكذا في الإصبع الزائدة مع الأصلية.
[١] سواء كانت إبهاما أم غيرها، وسواء كانت من أصابع اليد أم من الرجل [٢] مبتدأ مؤخر خبره: وفي شللها أي إذا سبب شخص شلل إصبع شخص آخر فديتها ثلثا دية الإصبع أي ٣ / ٦٦ ٢ دينارا.
ولا يخفى أن شل لازم وتتعدى بهمزة باب الأفعال فيقال: أشله الله.
[٣] سواء استوفى المجني عليه دية الشلل أم لا فعلى القاطع ثلث دية الإصبع أي ٣ / ٣٣ ١ دينارا.
[٤] أي وبضم الفاء.
[٥] (التهذيب) طبعة النجف الأشرف سنة ١٣٨٢. الجزء ١٠. ص ٢٥٦ الحديث ٤٥.
وللإصبع الزائدة المشتبهة دية تقررها الحكومة.
ويحتمل ثلث دية الإصبع الأصلية للإصبع الزائدة ٣ / ٣٣ ١ دينارا.
فمجموع دية الأصابع الأربع مع الإصبع الزائدة ٣ / ٤٣٣ ١ دينارا.
هذه هي الوجوه والاحتمالات في اليد الزائدة المشتبهة مع الأصلية، وكذا في الإصبع الزائدة مع الأصلية.
[١] سواء كانت إبهاما أم غيرها، وسواء كانت من أصابع اليد أم من الرجل [٢] مبتدأ مؤخر خبره: وفي شللها أي إذا سبب شخص شلل إصبع شخص آخر فديتها ثلثا دية الإصبع أي ٣ / ٦٦ ٢ دينارا.
ولا يخفى أن شل لازم وتتعدى بهمزة باب الأفعال فيقال: أشله الله.
[٣] سواء استوفى المجني عليه دية الشلل أم لا فعلى القاطع ثلث دية الإصبع أي ٣ / ٣٣ ١ دينارا.
[٤] أي وبضم الفاء.
[٥] (التهذيب) طبعة النجف الأشرف سنة ١٣٨٢. الجزء ١٠. ص ٢٥٦ الحديث ٤٥.