فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٤ - طوفان نوح(ع)
١٠٨ جوشيدن آب براى مريم (س) با ضربه پاى عيسى (ع):
فناديها من تحتها ألّا تحزنى قد جعل ربّك تحتك سريّا. [١]
مريم (١٩) ٢٤
٢. چشمههاى دوازده گانه
١٠٩ جوشيدن چشمههاى دوازده گانه از سنگ با ضربه عصاى موسى (ع) به فرمان خدا:
و إذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ...
بقره (٢) ٦٠
... و أوحينا إلى موسى إذ استسقله قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا ....
اعراف (٧) ١٦٠
٣. طوفان نوح (ع)
١١٠ طغيان آب فرو ريخته از آسمان و جوشيده از زمين به صورتى خارقالعاده در طوفان نوح (ع):
حتّى إذا جاء أمرنا و فار التنّور ...* و قيل يأرض ابلعى ماءك و يسماء أقلعى ....
هود (١١) ٤٠ و ٤٤
ففتحنا أبواب السّماء بماء منهمر* و فجّرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر.
قمر (٥٤) ١١ و ١٢
إنّا لمّا طغا الماء حملنكم فى الجارية. [٢]
حاقه (٦٩) ١١
١١١ نابودى قوم نوح در اثر طغيان آب به فرمان الهى:
و اصنع الفلك ... و لاتخطبنى فى الّذين ظلموا إنّهم مغرقون* حتّى إذا جاء أمرنا و فار التنّور قلنا احمل فيها من كلّ زوجين اثنين و أهلك إلّامن سبق عليه القول ...* و قيل يأرض ابلعى ماءك و يسماء أقلعى و غيض الماء و قضى الأمر و استوت على الجودىّ و قيل بعدا للقوم الظلمين.
هود (١١) ٣٧ و ٤٠ و ٤٤
... فإذا جاء أمرنا وفار التّنّور فاسلك فيها من كلّ زوجين اثنين وأهلك إلّامن سبق عليه القول منهم ولاتخطبنى فى الّذين ظلموا إنّهم مّغرقون.
مؤمنون (٢٣) ٢٧
ففتحنا ابوب السّماء بماءٍ منهمرٍ* و فجّرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر* و حملنه على ذات الوح و دُسرٍ* تجرى باعيننا جزاءً لمن كان كفر.
قمر (٥٤) ١١- ١٤
١١٢ ايجاد موجهاى كوهآسا در طوفان نوح (ع):
و هى تجرى بهم فى موج كالجبال و نادى نوح ابنه ....
هود (١١) ٤٢
١١٣ زير آب رفتن تمام مناطق مرتفع در طوفان نوح (ع) در مدّتى كوتاه:
قال ساوى إلى جبل يعصمنى من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر اللَّه إلّامن رحم و حال بينهما الموج فكان من المغرقين* و قيل يأرض ابلعى ماءك و يسماء أقلعى و غيض الماء و قضى الأمر و استوت على الجودىّ و قيل بعدا للقوم الظلمين.
هود (١١) ٤٣ و ٤٤
[١] در روايتى از امام باقر (ع) نقل شده است كه جوشيدن آب از زير پاى مريم (س)، با ضربه پاى عيسى (ع) بوده است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] «طغاالماء» در روايت به جوشش آب بىاندازه معنا شده (الدّرالمنثور، ذيل آيه؛ بحارالانوار، ج ٥٧، ص ٢٠) كه منظور، آبهاى فرو ريخته از آسمان و جوشيده از زمين است.