فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٧ - حوادث تاريخى
٢٨- ٢٨. هلاكت قومثمود
١١٣ نابودى قومثمود با عذاب آسمانى، از آيات خدا:
و لقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صلحا ...* فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إنّ فى ذلك لأية لقوم يعلمون.
نمل (٢٧) ٤٥ و ٥٢
كذّبت ثمود و عاد بالقارعة* فأمّا ثمود فأهلكوا بالطغية* لنجعلها لكم تذكرة ....
حاقه (٦٩) ٤ و ٥ و ١٢
أ لم تر كيف فعل ربّك بعاد* و ثمود الذين جابوا الصخر بالواد* فصبّ عليهم ربّك سوط عذاب.
فجر (٨٩) ٦ و ٩ و ١٣
٢٨- ٢٩. هلاكت قومعاد
١١٤ نابودى قومعاد با بادهاى سخت و طوفانى و باقى نماندن اثرى از آنان، از آيات خدا:
كذّبت ثمود و عاد بالقارعة* و أمّا عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية* سخّرها عليهم سبع ليال و ثمنية أيّام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنّهم أعجاز نخل خاوية* فهل ترى لهم من باقية* لنجعلها لكم تذكرة ....
حاقه (٦٩) ٤ و ٦- ٨ و ١٢
٢٨- ٣٠. هلاكت قوملوط
١١٥ نابود شدن قوملوط، از آيات خدا:
فلمّا جآء ءال لوط المرسلون* وقضينآ إليه ذلك الأمر أنّ دابر هؤلاء مقطوع مّصبحين* فأخذتهم الصّيحة مشرقين* فجعلنا عليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة مّن سجّيل* إنّ فى ذلك لأيت لّلمتوسّمين* وإنّها لبسبيل مّقيم* إنّ فى ذلك لأية لّلمؤمنين.
حجر (١٥) ٦١ و ٦٦ و ٧٣- ٧٧
فنجّينه وأهله أجمعين* إلّاعجوزا فى الغبرين* ثمّ دمّرنا الأخرين* وأمطرنا عليهم مّطرا فساء مطر المنذرين* إنّ فى ذلك لأية و ما كان أكثرهم مّؤمنين.
شعراء (٢٦) ١٧٠- ١٧٤
ولمّا أن جاءت رسلنا لوطا سىء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لاتخف ولاتحزن إنّا منجّوك وأهلك إلّاامرأتك كانت من الغبرين* ولقد تّركنا منها ءاية بيّنة لّقوم يعقلون.
عنكبوت (٢٩) ٣٣ و ٣٥
قالوا إنّا أرسلنا إلى قوم مّجرمين* لنرسل عليهم حجارة مّن طين* مّسوّمة عند ربّك للمسرفين* وتركنا فيها ءاية لّلّذين يخافون العذاب الأليم.
ذاريات (٥١) ٣٢- ٣٤ و ٣٧
... والمؤتفكت ...* فعصوا رسول ربّهم فأخذهم أخذة رّابية* لنجعلها لكم تذكرة .... [١]
حاقه (٦٩) ٩ و ١٠ و ١٢
٢٨- ٣١. هلاكت قوم نوح
١١٦ غرق شدن قومنوح در طوفان آب، از آيات الهى:
فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ... و لا تخطبنى فى الذين ظلموا إنّهم مغرقون* إنّ فى ذلك لأيت ....
مؤمنون (٢٣) ٢٧ و ٣٠
و قوم نوح لمّا كذّبوا الرسل أغرقنهم و جعلنهم للناس ءاية ....
فرقان (٢٥) ٣٧
ثمّ أغرقنا بعد الباقين* إنّ فى ذلك لأية ....
شعراء (٢٦) ١٢٠ و ١٢١
[١] مقصود از «المؤتفكات»، شهرهاى ويران شده قوم لوط است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)