فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٠ - سكونت آدم(ع) در بهشت
تكليف در بهشت آدم (ع)
٤٢ وجود تكاليفى براى آدم (ع) در بهشت:
و قلنا يا ءادم اسكن أنت و زوجك الجنّة و كلا منها رغدا حيث شئتما و لاتقربا هذه الشجرة ....
بقره (٢) ٣٥
و يا ءادم اسكن أنت و زوجك الجنّة فكلا من حيث شئتما و لا تقربا هذه الشجرة ....
اعراف (٧) ١٩
و نادلهما ربّهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة .... [١]
اعراف (٧) ٢٢
و لقد عهدنا إلى ءادم من قبل فنسى و لم نجدله عزما. [٢]
طه (٢٠) ١١٥
... و عصى ءادم ربّه فغوى* ثمّ اجتبه ربّه فتاب عليه و هدى. [٣]
طه (٢٠) ١٢١ و ١٢٢
جايگاه بهشت آدم (ع)
٤٣ بهشت آدم (ع) در نقطهاى بلند:
فأزلّهما الشيطان عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه و قلنا اهبطوا ....
بقره (٢) ٣٦
قلنا اهبطوا منها ....
بقره (٢) ٣٨
قال اهبطوا ....
اعراف (٧) ٢٤
قال اهبطا منها .... [٤]
طه (٢٠) ١٢٣
٤٤ بهشت آدم (ع)، باغى از باغهاى دنيا:
و قلناياادم اسكن أنت و زوجك الجنّة ...* فأزلّهما الشيطان عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه .... [٥]
بقره (٢) ٣٥ و ٣٦
يا بنى ءادم لايفتننّكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنّة.
اعراف (٧) ٢٧
فقلنا يا ءادم إنّ هذا عدوّلك و لزوجك فلا يخرجنّكما من الجنّة ....
طه (٢٠) ١١٧
حوّا در بهشت آدم (ع)---) حوّا
سكونت آدم (ع) در بهشت
٤٥ فرمان خدا به سكونت آدم (ع) در بهشت:
و قلنا يا ءادم اسكن أنت و زوجك الجنّة ....
بقره (٢) ٣٥
و يا ءادم اسكن أنت و زوجك الجنّة ....
اعراف (٧) ١٩
٤٦ سكونت آدم (ع) و همسرش در بهشت:
فأزلّهما الشيطان عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه ....
بقره (٢) ٣٦
فلمّا ذاقا الشجرة بدت لهما سؤءتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة ....
اعراف (٧) ٢٢
يا بنى ءادم لايفتننّكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنّة ....
اعراف (٧) ٢٧
فقلنا يا ءادم إنّ هذا عدوّ لك و لزوجك فلا يخرجنّكما من الجنّة ....
طه (٢٠) ١١٧
[١] امر شدن آدم (ع) به سكونت در بهشت و نهى او از درخت ممنوع، بر وجود تكليف براى آدم (ع) دلالت دارد.
[٢] مقصود از «عهد» در اين آيه، فرمان خدا است.
[٣] از دو كلمه عصيان و توبه استفاده مىشود كه تكليفى براى آدم (ع) وجود داشته است.
[٤] «هبط» مصدر «اهبطوا» به معناى پايين آمدن و انتقال از جايى به جايى ديگر است و طبق احتمال اوّل، گوياى آن است كه بهشت آدم (ع) در نقطهاى بلند قرار داشته است.
[٥] در روايتى از امام صادق (ع) با استدلال به اينكه بهشت آخرت جاودانى است بهشت، آدم (ع) را از باغهاى دنيا دانسته است. (نورالثقلين، ذيل آيه)