فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٧ - حفظ آبرو
إنّ الّذين جاءو بالإفك عصبة منكم لاتحسبوه شرّا لكم بل هو خير لكم لكلّ امرىء منهم ما اكتسب من الإثم ...* لولا جاءو عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند اللَّه هم الكذبون* إذ تلقّونه بألسنتكم و تقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم و تحسبونه هيّنا و هو عند اللَّه عظيم.
نور (٢٤) ١١ و ١٣ و ١٥
٧٢ خدا، اعادهكننده آبروى همسر پيامبر (ص):
إنّ الّذين جاءو بالإفك عصبة منكم لاتحسبوه شرّا لكم بل هو خير لكم لكلّ امرىء منهم ما اكتسب من الإثم ...* إذ تلقّونه بألسنتكم و تقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم و تحسبونه هيّنا و هو عند اللَّه عظيم. [١]
نور (٢٤) ١١ و ١٥
إنّ الّذين جاءو بالإفك عصبة مّنكم لاتحسبوه شرّا لّكم بل هو خير لّكم لكلّ امرى مّنهم مّا اكتسب من الإثم والّذى تولّى كبره منهم له عذاب عظيم* إذ تلقّونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم مّا ليس لكم به علم وتحسبونه هيّنا وهو عند اللّه عظيم* إنّ الّذين يحبّون أن تشيع الفحشة فى الّذين ءامنوا لهم عذاب أليم فى الدّنيا و الأخرة ....
نور (٢٤) ١١ و ١٥ و ١٩
٧٣ لوط (ع) خواستار حفظ آبروى خويش نزد مهمانانش:
... قال يقوم هؤلاء بناتى هنّ أطهر لكم فاتّقوا اللَّه و لاتخزون فى ضيفى ....
هود (١١) ٧٨
قال إنّ هؤلاء ضيفى فلا تفضحون* و اتّقوا اللَّه و لاتخزون.
حجر (١٥) ٦٨ و ٦٩
٧٤ استفاده آدم (ع) و حوا از برگ درختان براى پوشاندن بدىهاى (عورت) خود (حفظ آبرو):
... فلمّا ذاقا الشجرة بدت لهما سؤءتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة ....
اعراف (٧) ٢٢
... فبدت لهما سوءتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة ....
طه (٢٠) ١٢١
٧٥ اهتمام يوسف (ع) به حفظ آبروى برادران خود:
قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرّها يوسف فى نفسه و لم يبدها لهم ....
يوسف (١٢) ٧٧
قال لاتثريب عليكم اليوميغفراللَّه لكم .... [٢]
يوسف (١٢) ٩٢
... قد جعلها ربّى حقّا و قد أحسن بى إذ أخرجنى من السجن و جاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بينى و بين إخوتى .... [٣]
يوسف (١٢) ١٠٠
٧٦ خدا، پديد آورنده پوشش مناسب براى انسانها جهت حفظ آبروى آنان:
يا بنى ءادم قد أنزلنا عليكم لباسا يورى سوءتكم ....
اعراف (٧) ٢٦
[١] طبق شأننزولهاى نقل شده، آيات ١١ تا ١٥ سوره نور، درباره رفع تهمت از يكى از همسران پيامبر (ص) (عايشه يا ماريه قبطيه)، نازل شده است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] «تثريب» در لغت به معناى توبيخ و نيز يادآورى گناه است. (لسان العرب) گفتن «لاتثريب» از سوى يوسف (ع) در پاسخ اعتراف برادران به خطا مىتواند به منظور سرپوش گذاشتن بر خطاى آنان باشد.
[٣] اينكه يوسف (ع) عنايات خدا را به خويشتن مطرح مىكند و به جاى پرداختن به برخوردهاى نارواى برادران با وى، به ماجراى رهايىاش از زندان مىپردازد، نشان از اهتمام يوسف (ع) به حفظ شخصيّت برادرانش دارد.