فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧١ - شهودى
٢٩٢ شفاى پيسى به معجزه عيسى (ع)، از آيههاى خدا در بنىاسرائيل:
و رسولا إلى بنىاسرائيل أنّى قد جئتكم باية من ربّكم ... و أبرىء الأكمه و الأبرص ... إنّ فى ذلك لأية لكم ....
آلعمران (٣) ٤٩
إذ قال اللَّه يا عيسى ابن مريم ... و تبرىء الأكمه و الأبرص بإذنى ... و اذ كففت بنىاسرائيل عنك إذ جئتهم بالبيّنت ....
مائده (٥) ١١٠
٢٩٣ احياى مرده به وسيله عيسى (ع)، از آيههاى خدا در بنىاسرائيل:
و رسولا إلى بنىاسرائيل أنّى قد جئتكم باية من ربّكم ... و أحى الموتى بإذن اللَّه ... إنّ فى ذلك لأية لكم ....
آلعمران (٣) ٤٩
إذ قال اللَّه يا عيسى ابن مريم ... و إذ تخرج الموتى بإذنى ... و اذ كففت بنىاسرائيل عنك إذ جئتهم بالبيّنت ....
مائده (٥) ١١٠
٢٩٤ استخراج آب از دل سنگ با ضربه عصا، از آيات الهى در بنىاسرائيل:
و إذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ....
بقره (٢) ٦٠
... و أوحينا إلى موسى إذ استسقيه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا ....
أعراف (٧) ١٦٠
٢٩٥ جسد نجات يافته فرعون از آب، از آيات الهى:
فاليوم ننجّيك ببدنك لتكون لمن خلفك ءاية ....
يونس (١٠) ٩٢
٢٩٦ رهايى موسى (ع) و همراهانش از دريا و غرق فرعونيان در آن، از آيات الهى:
و أنجينا موسى و من معه أجمعين* ثمّ أغرقنا الأخرين* إنّ فى ذلك لأية ....
شعراء (٢٦) ٦٥- ٦٧
٢٩٧ عذاب فرعونيان با طوفان، خون و هجوم ملخ، شپشك و قورباغه به آنها، از آيات خدا:
فأرسلنا عليهم الطوفان و الجراد و القمّل و الضفادع والدم ءايت مفصّلت ....
أعراف (٧) ١٣٣
اتقان آيات خدا
٢٩٨ استحكام يافتن آيات (وحى به انبيا)، از سوى خدا به گونهاى غير قابل نفوذ براى شيطان:
و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبىّ إلّاإذا تمنّى ألقى الشيطان فى أمنيّته فينسخ اللَّه ما يلقى الشيطان ثمّ يحكم اللَّه ءايته ....
حج (٢٢) ٥٢
ارائه آيات خدا
٢٩٩ وعده خداوند به ارائه و تبيين آيات خويش:
و قل الحمدللَّه سيريكم ءايته فتعرفونها ....
نمل (٢٧) ٩٣
سنريهم ءايتنا فى الأفاق و فى أنفسهم حتّى يتبيّن لهم أنّه الحقّ ....
فصلت (٤١) ٥٣
روشهاى ارائه آيات
١. بيانى---) همين مدخل، تبيين آيات خدا
٢. شهودى
٣٠٠ ارائه مشاهده ملكوت آسمانها و زمين از سوى خدا به ابراهيم (ع) از آيات الهى:
و كذلك نرى إبرهيم ملكوت السموت و الأرض .... [١]
أنعام (٦) ٧٥
[١] ملكوت، مصدر است؛ همانند ملك كه در مقابله با آن تأكيد بيشترى را افاده مىكند، (مجمعالبيان، ذيل آيه) و منظور از ارائه ملكوت از سوى خدا به ابراهيم (ع) توجّه دادن روح و قلب آن حضرت به ربط محض موجودات است؛ به گونهاى كه استناد وجودى آنها به خداوند و بطلان مالكيّت غير خدا مشهود آن حضرت شد. (الميزان، ذيل آيه)