فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٢ - آب آشاميدنى
و نبّئهم أنّ الماء قسمة بينهم كلّ شرب مّحتضر.
قمر (٥٤) ٢٧ و ٢٨
٧ ممانعت ناقه از آب آشاميدنى، مورد نهى صالح (ع):
فقال لهم رسول اللَّه ناقة اللَّه و سقيها.
شمس (٩١) ١٣
٨ كمبود آب آشاميدنى، ميان بنىاسرائيل:
و إذ استسقى موسى لقومه ....
بقره (٢) ٦٠
... و أوحينا إلى موسى إذ استسقيه قومه أن اضرب بعصاك الحجر ....
اعراف (٧) ١٦٠
٩ لزوم استفاده بجا از آب آشاميدنى:
... كلوا و اشربوا من رزق اللَّه و لاتعثوا فى الأرض مفسدين. [١]
بقره (٢) ٦٠
... وكلوا واشربوا ولاتسرفوا إنّه لايحبّ المسرفين.
اعراف (٧) ٣١
١٠ امتحان سپاه طالوت با آب آشاميدنى:
فلمّا فصل طالوت بالجنود قال إنّ اللَّه مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منّى ....
بقره (٢) ٢٤٩
١١ اختصاص يافتن سهمى از آب آشاميدنى سرزمين قوم ثمود به ناقه صالح، زمينهساز امتحان آنان با ناقه:
إنّا مرسلوا النّاقة فتنة لّهم فارتقبهم واصطبر* و نبّئهم أنّ الماء قسمة بينهم كلّ شرب مّحتضر.
قمر (٥٤) ٢٧ و ٢٨
١٢ دعوت از منكران معاد به مطالعه در آب آشاميدنى و كيفيت قرار گرفتن آن در دسترس انسانها:
أفرءيتم الماء الّذى تشربون* ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون. [٢]
واقعه (٥٦) ٦٨ و ٦٩
١٣ ارزشمندى رساندن آب آشاميدنى به حجاج:
أجعلتم سقاية الحاجّ و عمارة المسجد الحرام كمن ءامن باللَّه ....
توبه (٩) ١٩
١٤ خدا، سيراب كننده انسانها با آب:
... فأنزلنا من السّماء ماء فأسقينكموه ....
حجر (١٥) ٢٢
... و أنزلنا من السّماء ماء طهورا* ... و نسقيه ممّا خلقنا أنعما و أناسىّ ....
فرقان (٢٥) ٤٨ و ٤٩
و أ لّو استقموا على الطريقة لأسقينهم ماء غدقا.
جن (٧٢) ١٦
... و أسقينكم ماء فراتا.
مرسلات (٧٧) ٢٧
١٥ خدا، سيراب كننده حيوانها با آب:
... وأنزلنا من السّماء ماء طهورا* لّنحيى به بلدة مّيتا ونسقيه ممّا خلقنا أنعما ....
فرقان (٢٥) ٤٨ و ٤٩
١٦ خدا، نازل كننده آب آشاميدنى:
... فأنزلنا من السّماء ماء فأسقينكموه ....
حجر (١٥) ٢٢
هو الّذى أنزل من السّماء ماء لّكم مّنه شراب ....
نحل (١٦) ١٠
... و أنزلنا من السّماء ماء طهورا* ... و نسقيه ممّا خلقنا أنعما و أناسىّ ....
فرقان (٢٥) ٤٨ و ٤٩
أفرءيتم الماء الّذى تشربون* ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون.
واقعه (٥٦) ٦٨ و ٦٩
١٧ جوشيدن آب آشاميدنى از زمين به فرمان خدابراى مريم (س):
فنادلها من تحتها ألّا تحزنى قد جعل ربّك
[١] بنابراين كه جمله «و لاتعثوا فى الارض»، به دو امر «كلوا» و «اشربوا» ناظر باشد مىتوان نكته ياد شده را استفاده كرد.
[٢] سياق آيات دلالت مىكند كه خطاب، متوجّه منكران معاد و كافران است.