فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٢ - سوداگران عهد خدا در آخرت
٢. جادوگران
٢٥٠ جادوگران زيانكاران در آخرت:
... يعلّمون الناس السحر ... فيتعلّمون منهما ما يفرّقون به بين المرء و زوجه ... و يتعلّمون ما يضرّهم و لاينفعهم و لقد علموا لمن اشترله ما له فى الأخرة من خلق ....
بقره (٢) ١٠٢
٣. ظالمان
٢٥١ ستمگران مردمى زيان ديده در آخرت:
و من أظلم ...* لا جرم أنّهم فى الأخرة هم الأخسرون.
هود (١١) ١٨ و ٢٢
٤. غافلان
٢٥٢ غافلان مردمى زيانكار در آخرت:
... أولئك هم الغفلون* لا جرم أنّهم فى الأخرة هم الخسرون.
نحل (١٦) ١٠٨ و ١٠٩
٥. كافران
٢٥٣ انتخابكنندگان دينى غير از اسلام، مردمى زيانكار در آخرت:
و من يبتغ غير الإسلم دينا فلن يقبل منه وهو فى الأخرة من الخسرين.
آلعمران (٣) ٨٥
٢٥٤ كافران به آخرت، زيانكاران در آن عالم:
إنّ الّذين لا يؤمنون بالأخرة ...* ... و هم فى الأخرة هم الأخسرون.
نمل (٢٧) ٤ و ٥
٢٥٥ كافران به معتقدات دينى، زيانكاران در عالم آخرت:
... و من يكفر بالإيمن فقد حبط عمله و هو فى الأخرة من الخسرين.
مائده (٥) ٥
٢٥٦ كافران به خدا، خسارت ديدگان در آخرت:
من كفر باللَّه ...* لاجرم انهم فى الأخرة هم الخسرون.
نحل (١٦) ١٠٦ و ١٠٩
٦. متزلزلان در دين
٢٥٧ متزلزلان در دين زيانكاران در دنيا و آخرت:
و من الناس من يعبد اللَّه على حرف فإن أصابه خير اطمأنّ به و إن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدّنيا و الأخرة ....
حج (٢٢) ١١
٧. مرتدّان
٢٥٨ مرتدّان، مردمى زيانكار در آخرت:
من كفر باللَّه من بعد إيمنه ... و لكن من شرح بالكفر صدرا ...* لاجرم أنّهم فى الأخرة هم الخسرون.
نحل (١٦) ١٠٦ و ١٠٩
٨. مؤمنان بىعمل
٢٥٩ مؤمنان بىعمل، از زيانكاران در آخرت:
... و من يكفر بالإيمن فقد حبط عمله و هو فى الأخرة من الخسرين. [١]
مائده (٥) ٥
سوداگران سوگندها در آخرت
٢٦٠ سوداگران سوگندهاى خويش براى رسيدن به اهداف دنيايى محروم از بهرهمندى آخرتى:
إنّ الّذين يشترون بعهد اللَّه و أيمنهم ثمنا قليلا أولئك لاخلق لهم فى الأخرة ....
آلعمران (٣) ٧٧
سوداگران عهد خدا در آخرت
٢٦١ سوداگران پيمان الهى، محروم از بهرههاى آخرتى:
إنّ الّذين يشترون بعهد اللَّه و أيمنهم ثمنا قليلا
[١] برداشت فوق بر اين اساس است كه مقصود از «يكفر بالايمان» عمل نكردن بر مبناى عقيده دينى باشد كه از آن، به كفر عملى هم تعبير مىشود اين برداشت را روايتى منقول از امام صادق (ع) تأييد مىكند. (كافى، ج ٢، ص ٣٨٧، ح ١٢؛ نورالثقلين، ذيل آيه)