فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٠ - نعمت آرامش
١٨٩ خداوند، قرار دهنده زمين جهت آرامش انسانها:
الّذى جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السّمآء مآء فأخرجنا به أزوجا مّن نّبات شتّى.
طه (٢٠) ٥٣
الّذى جعل لكم الأرض مهدا و جعل لكم فيها سبلا لّعلّكم تهتدون. [١]
زخرف (٤٣) ١٠
١٩٠ احاطه خدا بر عالم هستى، منشأ نزول آرامش بر دلهاى مؤمنان:
هو الّذى أنزل السّكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمنا مّع إيمنهم وللّه جنود السّموت والأرض .... [٢]
فتح (٤٨) ٤
١٩١ خدا، پديد آورنده آرامش در قلب مؤمنان پس از صلح حديبيّه:
لقد رضى اللَّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما فى قلوبهم فأنزل السكينة عليهم ....
فتح (٤٨) ١٨
... فأنزل اللَّه سكينته على رسوله و على المؤمنين ....
فتح (٤٨) ٢٦
١٩٢ علم و حكمت خدا، منشأ نزول آرامش بر مؤمنان:
هو الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمنا مع إيمنهم ... وكان اللَّه عليماً حكيماً.
فتح (٤٨) ٤
نيز---) همين مدخل، آرامشبخشى به مجاهدان، آرامشبخشى به مؤمنان، آرامشبخشى به متّقين، آرامشبخشى به محمد (ص)، آرامشبخشى به موسى (ع)، آرامشبخشى به هارون (ع)
نعمت آرامش
١٩٣ آرامش، از نعمتهاى الهى:
إذ تمشى أختك فتقول هل أدلّكم على من يكفله فرجعنك إلى أمّك كى تقرّ عينها و لاتحزن و قتلت نفسا فنجّينك من الغمّ .... [٣]
طه (٢٠) ٤٠
١٩٤ سپاس بهشتيان، به دليل بهرهمندى از نعمت آرامش در بهشت:
جنَّت عدن يدخلونها ...* و قالوا الحمد للَّهالذى أذهب عنّا الحزن ...* الذى أحلّنا دار المقامة من فضله لايمسّنا فيها نصب و لايمسّنا فيها لغوب.
فاطر (٣٥) ٣٣- ٣٥
١٩٥ منّتگذارى خدا به دليل اعطاى نعمت آرامش:
و لقد مننّا عليك مرّة أخرى* إذ تمشى أختك فتقول هل أدلّكم على من يكفله فرجعنك إلى أمّك كى تقرّ عينها و لاتحزن و قتلت نفسا فنجّينك من الغمّ ....
طه (٢٠) ٣٧ و ٤٠
و لقد مننّا على موسى و هرون* و نجّينهما و قومهما من الكرب العظيم.
صافات (٣٧) ١١٤ و ١١٥
١٩٦ منّت خدا بر اهل مكّه به دليل بهرهمند ساختن آنان از امنيّت و آرامش:
و قالوا إن نتّبع الهدى معك نتخطّف من أرضنا أولم نمكّن لهم حرما ءامنا يجبى إليه ثمرت كلّ شىء رزقا من لدنّا ....
قصص (٢٨) ٥٧
[١] «مهد»، جايگاهى است كه براى طفل آماده مىكنند. در آيه شريفه، زمين به گهوارهاى كه طفل در آن مىآرامد، تشبيه شده است.
[٢] آمدن جمله «للّه جنود السّموت» پس از «هوالّذى أنزل السكينه» مفيد نكته فوق است.
[٣] سياق آيات، نشانه امتنان خدا بر حضرت موسى (ع) است و چون امتنان با نعمت بزرگ سازگارى دارد، استفاده مىشود كه رهايى از ناراحتى و گرفتارىها، نعمتى سزاوار يادآورى است.