فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٧ - آب چشمه
٥٠ جوشش چشمه آب براى مريم (س) با ضربه پاى عيسى (ع):
فناديها من تحتها ألّا تحزنى قد جعل ربّك تحتك سريّا. [١]
مريم (١٩) ٢٤
٥١ عنايت خدا به مريم (س) با ايجاد چشمه آب براى او:
فناديها من تحتها ألّا تحزنى قد جعل ربّك تحتك سريّا.
مريم (١٩) ٢٤
٥٢ جوشش چشمه آب براى خوشحالى و رفع اندوه از مريم (س):
فناديها من تحتها ألّا تحزنى قد جعل ربّك تحتك سريّا* فكلى و اشربى و قرّى عينا ....
مريم (١٩) ٢٤ و ٢٦
٥٣ سفارش خداوند به ايّوب به كوبيدن پاى خود بر زمين جهت جوشيدن چشمه آب:
اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب.
ص (٣٨) ٤٢
٥٤ زيبايى كنار هم قرار گرفتن چشمه و باغ:
إنّ المتّقين فى جنت و عيون. [٢]
حجر (١٥) ٤٥
و قالوا لن نؤمن لك حتّى تفجر لنا من الأرض ينبوعا* أو تكون لك جنّة من نخيل و عنب فتفجّر الأنهر خللها تفجيرا.
اسراء (١٧) ٩٠ و ٩١
كلتا الجنّتين ءاتت أكلها ولم تظلم مّنه شيا وفجّرنا خللهما نهرا. [٣]
كهف (١٨) ٣٣
فأخرجنهم من جنت و عيون.
شعراء (٢٦) ٥٧
و جنت و عيون.
شعراء (٢٦) ١٣٤
فى جنت و عيون.
شعراء (٢٦) ١٤٧
و جعلنا فيها جنت من نخيل و أعنب و فجّرنا فيها من العيون.
يس (٣٦) ٣٤
كم تركوا من جنت و عيون.
دخان (٤٤) ٢٥
فى جنت و عيون.
دخان (٤٤) ٥٢
إنّ المتّقين فى جنت و عيون.
ذاريات (٥١) ١٥
ولمن خاف مقام ربّه جنّتان* فيهما عينان تجريان* ومن دونهما جنّتان* فيهما عينان نضّاختان.
رحمان (٥٥) ٤٦ و ٥٠ و ٦٢ و ٦٦
إنّ المتّقين فى ظلل و عيون. [٤]
مرسلات (٧٧) ٤١
٥٥ تفضّل خدا بر قومهود با اعطاى باغ و چشمه به آنان براى مدّتى طولانى:
و اتّقوا الّذى أمدّكم بما تعلمون* أمدّكم بأنعم و بنين* و جنت و عيون.
شعراء (٢٦) ١٣٢- ١٣٤
٥٦ برخوردارى قومثمود از باغها و چشمهها:
كذّبت ثمود المرسلين* إذ قال لهم أخوهم صلح ألا تتّقون* أتتركون فى ما ههنا ءامنين* فى جنت وعيون.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢ و ١٤٦ و ١٤٧
٥٧ برخوردارى فرعونيان از چشمهسارها و باغها:
فأخرجنهم من جنت و عيون.
شعراء (٢٦) ٥٧
و لقد فتنّا قبلهم قوم فرعون* كم تركوا من جنت و عيون.
دخان (٤٤) ١٧ و ٢٥
[١] در روايتى از امام باقر (ع) آمده است: جوشيدن آب از زير پاى مريم (س) با ضربه پاى عيسى (ع) بوده است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] با توجّه به اينكه در آيههاى متعدّدى، چشمه و باغ در كنار يكديگر ذكر شده است مىتوان استفاده كرد كه چنين صحنه و فضايى با اهمّيّت و زيبا است.
[٣] «نهر» در آيه، به قرينه «فجّرنا» به معناى چشمه است.
[٤] منظور از «ظلل» سايههاى درختان بهشت است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)