فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧١ - حدود آزادى بيان
يأيّها الّذين ءامنوا لايسخر قوم من قوم ... لا نساء من نساء ... و لا تلمزوا أنفسكم و لا تنابزوا بالألقب ... و من لم يتب فأولئك هم الظلمون.
حجرات (٤٩) ١١
يأيّها الّذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظنّ انّ بعض الظنّ اثم و لا تجسّسوا و لا يغتب بعضكم بعضا ....
حجرات (٤٩) ١٢
٥٢ بدزبانى و افشاى عيوب ديگران، تجاوز از حدود آزادى و سبب ناخشنودى خدا:
لايحبّ اللَّه الجهر بالسوء من القول الّا من ظلم ....
نسا (٤) ١٤٨
٥٣ آزادى گفتوگو با مردم در چارچوب گفتار پسنديده:
و اذ أخذنا ميثق بنىاسرءيل ... و قولوا للناس حسنا ....
بقره (٢) ٨٣
٥٤ آزادى اظهار نظر، محدود به پرهيز از اهانت به مقدّسات اقوام و ملّتها:
و لاتسبّوا الّذين يدعون من دون اللَّه فيسبّوا اللَّه عدوا بغير علم .... [١]
انعام (٦) ١٠٨
٥٥ لزوم پرهيز از اظهار نظر عيب جويانه درباره مؤمنان:
يأيّها الّذين ءامنوا لايسخر قوم من قوم ... و لا نساء من نساء ... ولاتلمزوا أنفسكم و لا تنابزوا بالألقب ....
حجرات (٤٩) ١١
ويل لكلّ همزة لمزة.
همزه (١٠٤) ١
٥٦ لزوم پرهيز مؤمنان از نسبت دادن القاب زشت به يكديگر:
... و لا تنابزوا بالألقب بئس الاسم الفسوق بعد الايمن و من لم يتب فأولئك هم الظلمون.
حجرات (٤٩) ١١
٥٧ آزادى بيان، محدود به عدم تحريف و كتمان حقايق دينى:
و ءامنوا بما أنزلت مصدّقا لما معكم و لاتكونوا أوّل كافر به و لاتشتروا بايتى ثمنا قليلا ...* و لاتلبسوا الحقّ بالبطل و تكتموا الحقّ و أنتم تعلمون.
بقره (٢) ٤١ و ٤٢
٥٨ اظهارنظر درباره دين، محدود به حفظ حدود آن و پرهيز از گفتار باطل:
يأهل الكتب لاتغلوا فى دينكم و لاتقولوا على اللَّه الّا الحقّ ... فامنوا باللَّه و رسله و لاتقولوا ثلثة ....
نسا (٤) ١٧١
٥٩ مخاطب قراردادن پيامبر (ص)، و سخن گفتن با او، منوط به حفظ ادب:
يأيّها الّذين ءامنوا لاترفعوا أصوتكم فوق صوت النبىّ و لاتجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ....
حجرات (٤٩) ٢
انّ الّذين يغضّون أصوتهم عند رسول اللَّه أولئك الّذين امتحن اللَّه قلوبهم للتقوى ....
حجرات (٤٩) ٣
انّ الّذين ينادونك من وراء الحجرت أكثرهم لايعقلون.
حجرات (٤٩) ٤
٦٠ آزادى اظهار نظر، منوط به حفظ حرمت مؤمنان و پرهيز از تهمت به آنان:
و بكفرهم و قولهم على مريم بهتنا عظيما.
نسا (٤) ١٥٦
[١] برداشت بر اين اساس است كه جمله «فيسبّوا اللَّه عدوا بغير علم»، حكمت نهى از سبّ معبودان مشركان باشد، نه علّت آن.