فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٥ - نهرهاى آب
هو و الّذين ءامنوا معه .... [١]
بقره (٢) ٢٤٩
٢٣٠ تشبيه انفاق ريايى به باغى آباد و داراى نهرهاى آب با فرجامى سوخته در آتش:
... كالّذى ينفق ماله رئاء الناس ... فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا ...* أيودّ أحدكم أن تكون له جنّة من نخيل و أعناب تجرى من تحتها الأنهر ... فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت ....
بقره (٢) ٢٦٤ و ٢٦٦
٢٣١ نقش نهرهاى آب فراوان، در پيدايش تمدّنهاى گذشته:
ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكّنّهم فى الأرض ما لم نمكّن لكم و أرسلنا السّماء عليهم مدرارا و جعلنا الأنهر تجرى من تحتهم ....
انعام (٦) ٦
٢٣٢ پيدايش نهرهاى آب، زمينهاى براى تفكّر:
و هو الّذى مدّ الأرض و جعل فيها روسى و أنهرا ... إنّ فى ذلك لأيت لقوم يتفكّرون.
رعد (١٣) ٣
٢٣٣ خدا، تسخيركننده نهرهاى آب براى انسان:
اللَّه الّذى خلق السموت و الأرض ... و سخّر لكم الأنهر.
ابراهيم (١٤) ٣٢
٢٣٤ توجّه به پيدايش نهرهاى آب، زمينه هدايت:
... و أنهرا و سبلا لعلّكم تهتدون.
نحل (١٦) ١٥
٢٣٥ استخراج نهر آب از زمين با معجزه، پيششرط مشركان براى ايمان به پيامبر (ص):
و قالوا لن نؤمن لك حتّى تفجر لنا من الأرض ينبوعا* أو تكون لك جنّة من نخيل و عنب فتفجّر الأنهر خللها تفجيرا.
اسراء (١٧) ٩٠ و ٩١
٢٣٦ مثال ثروتمند مغرور صاحب باغ با نهر آب، مايه تنبّه بشر:
و اضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنّتين من أعنب ...* ... و فجّرنا خللهما نهرا* و أحيط بثمره فأصبح يقلّب كفّيه على ما أنفق فيها و هى خاوية على عروشها و يقول يليتنى لم أشرك بربّى أحدا.
كهف (١٨) ٣٢ و ٣٣ و ٤٢
٢٣٧ جارى شدن نهر آب از زير پاى مريم (س) به فرمان خدا:
فناديها من تحتها ألّا تحزنى قد جعل ربّك تحتك سريّا. [٢]
مريم (١٩) ٢٤
٢٣٨ توجّه به جريان نهرهاى آب، زمينه گرايش به توحيد:
أمّن جعل الأرض قرارا و جعل خللها أنهرا ... أءله مع اللَّه ....
نمل (٢٧) ٦١
٢٣٩ تفاخر فرعون به داشتن نهرهاى جارى، ميان كاخ خود:
و نادى فرعون فى قومه قال يقوم أليس لى ملك مصر و هذه الأنهر تجرى من تحتى .... [٣]
زخرف (٤٣) ٥١
[١] نهر آبى كه سپاه طالوت با آن امتحان شدند- طبق آنچه در برخى منابع تفسيرى آمده- در سرزمين فلسطين وجود داشته است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] يكى از معانى سرىّ، نهر جارى است. (مفردات راغب)
[٣] احتمال دارد «من تحتى» به معناى تحت امر بودن باشد و احتمال دارد مقصود، زير قصرى باشد كه در ارتفاعى بلند قرار داشت. برداشت فوق بنابر احتمال دوم است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)