فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣١ - خداشناسى
والنّهار لأيت لّاولى الألبب.
آلعمران (٣) ١٩٠
إنّما مثل الحيوة الدّنيا كمآء أنزلنه من السّمآء فاختلط به نبات الأرض ممّا يأكل النّاس والْانْعم حتّى إذا أخذت الْارْض زخْرفها وازّيّنتْ وظنّ أهْلهآ أنّهمْ قدرون عليهآ أتيهآ أمرنا ليلا أو نهارا فجعلنها حصيدا كأن لّم تغن بالأمس كذلك نفصّل الأيت لقوم يتفكّرون.
يونس (١٠) ٢٤
وهو الّذى مدّ الأرض وجعل فيها روسى وأنهرا ومن كلّ الثّمرت جعل فيها زوجين اثنين يغشى الّيل النّهار إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يتفكّرون.
رعد (١٣) ٣
وفى الأرض قطع مّتجورت وجنَّت مّن أعنب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بمآء وحد ونفضّل بعضها على بعض فى الأكل إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يعقلون.
رعد (١٣) ٤
ينبتلكم به الزّرع والزّيتون والنّخيل والأعنب ومن كلّ الثّمرت إنّ فى ذلك لأية لّقوم يتفكّرون.
نحل (١٦) ١١
وسخّر لكم الّيل والنّهار والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت بأمره إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يعقلون.
نحل (١٦) ١٢
ومن ثمرت النّخيل والأعنب تتّخذون منه سكرا ورزقا حسنا إنّ فى ذلك لأية لّقوم يعقلون.
نحل (١٦) ٦٧
ثمّ كلى من كلّ الثّمرت فاسلكى سبل ربّك ذللا يخرج من بطونها شراب مّختلف ألونه فيه شفآء لّلنّاس إنّ فى ذلك لأية لّقوم يتفكّرون.
نحل (١٦) ٦٩
ومن ءايته أن خلقكم مّن تراب ثمّ إذا أنتم بشر تنتشرون.
روم (٣٠) ٢٠
ومن ءايته أن خلق لكم مّن أنفسكم أزوجا لّتسكنوا إليها وجعل بينكم مّودّة و رحمة إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يتفكّرون.
روم (٣٠) ٢١
و من ءايته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزّل من السّماء ماء فيحى به الأرض بعد موتها إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يعقلون.
روم (٣٠) ٢٤
ضرب لكم مّثلا مّن أنفسكم هل لّكم مّن مّا ملكت أيمنكم مّن شركاء فى ما رزقنكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصّل الأيت لقوم يعقلون.
روم (٣٠) ٢٨
ألم تر أنّ اللّه أنزل من السّماء ماء فسلكه ينبيع فى الأرض ثمّ يخرج به زرعا مّختلفا ألونه ثمّ يهيج فتريه مصفرّا ثمّ يجعله حطما إنّ فى ذلك لذكرى لأولى الألبب.
زمر (٣٩) ٢١
اللّه يتوفّى الأنفس حين موتها والّتى لم تمت فى منامها فيمسك الّتى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مّسمّى إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يتفكّرون.
زمر (٣٩) ٤٢
واختلف الّيل والنّهار وما أنزل اللّه من السّماء من رّزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرّيح ءايت لّقوم يعقلون.
جاثيه (٤٥) ٥
و حملنه على ذات ألوح ودسر.
قمر (٥٤) ١٣
٧٤٩ پديدههاى آفرينش از نشانههاى شناخت خداوند براى صاحبان يقين:
و فى خلقكم و ما يبثّ من دابّة ءايت لّقوم يوقنون.
جاثيه (٤٥) ٤