فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٤ - تعقل
٢. اثبات نبوت انبيا
٣١٦ خدا، ارائه دهنده آيات خود براى اثبات نبوّت انبيا:
و إلى ثمود أخاهم صلحا قال يا قوم اعبدوا اللَّه ... قد جاءتكم بيّنة من ربّكم هذه ناقة اللَّه لكم ءاية ....
أعراف (٧) ٧٣
و إلى ثمود أخاهم صلحا قال يا قوم اعبدوا اللَّه ...* و يا قوم هذه ناقة اللَّه لكم ءاية فذروها تأكل فى أرض اللَّه و لاتمسّوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب.
هود (١١) ٦١- ٦٤
قال ألقها ياموسى* فألقيها فإذا هى حيّة تسعى* قال خذها و لاتخف سنعيدها سيرتها الأولى* و اضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء ءاية أخرى* لنريك من ءايتنا الكبرى.
طه (٢٠) ١٩- ٢٣
٣. تذّكر
٣١٧ پندگيرى و يادكرد حق، حكمت ارائه آيههاى خدا:
... ذلك من ءايت اللَّه لعلّهم يذّكّرون.
أعراف (٧) ٢٦
... و أنزلنا فيها ءايت بيّنت لعلّكم تذكّرون.
نور (٢٤) ١
و هو الذى جعل لكم اليل لباسا و النوم سباتا و جعل النهار نشورا* و هو الذى أرسل الريح بشرا بين يدى رحمته و أنزلنا من السماء ماء طهورا* لنحيى به بلدة ميتا و نسقيه ممّا خلقنا أنعما و أناسىّ كثيرا* و لقد صرّفنه بينهم ليذّكّروا ....
فرقان (٢٥) ٤٧- ٥٠
هو الذى يريكم ءايته و ينزّل لكم من السماء رزقا وما يتذكّر إلّامن ينيب.
غافر (٤٠) ١٣
أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنينها و زيّنَّها و ما لها من فروج* و الأرض مددنها و ألقينا فيها روسى و أنبتنا فيها من كلّ زوج بهيج* تبصرة و ذكرى لكلّ عبد منيب.
ق (٥٠) ٦- ٨
٣١٨ عبرتآموزى، از جمله دلايل يادآورى نشانههاى قدرت خدا:
قد كان لكم ءاية فى فئتين التقتا ... إنّ فى ذلك لعبرة لأولى الأبصر.
آلعمران (٣) ١٣
فاليوم ننجّيك ببدنك لتكون لمن خلفك ءاية و إنّ كثيرا من الناس عن ءايتنا لغفلون.
يونس (١٠) ٩٢
و إنّ لكم فى الأنعم لعبرة نسقيكم ممّا فى بطونه من بين فرث و دم لبنا خالصا سائغا للشربين* و من ثمرت النخيل و الأعنب تتّخذون منه سكرا و رزقا حسنا إنّ فى ذلك لأية لقوم يعقلون.
نحل (١٦) ٦٦ و ٦٧
و لقد أنزلنا إليكم ءايت مبيّنت و مثلا من الذين خلوا من قبلكم و موعظة للمتّقين* يقلّب اللَّه اليل و النهار إنّ فى ذلك لعبرة لأولى الأبصر.
نور (٢٤) ٣٤ و ٤٤
فانظر كيف كان عقبة مكرهم أنّا دمّرنهم و قومهم أجمعين* فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إنّ فى ذلك لأية لقوم يعلمون.
نمل (٢٧) ٥١ و ٥٢
٤. تعقّل
٣١٩ تعقّل در آيات خدا و راهيابى به خداشناسى، دليل ارائه آيات الهى:
... و يريكم ءايته لعلّكم تعقلون.
بقره (٢) ٧٣