فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣١ - چارپايان
من قبل هدىً لّلنّاس وأنزل الفرقان إنّ الّذين كفروا بايت اللّه لهم عذاب شديد واللّه عزيز ذو انتقام.
آلعمران (٣) ٤
إنّآ أنزلنا التّورية فيها هدىً ونور ... ولاتشتروا بايتى ثمنا قليلا ....
مائده (٥) ٤٤
٢٣. جنبدگان
٦٨ آفرينش جنبندگان در روى زمين از آيات الهى:
و ما أنزل اللَّه من السماء من ماء ... و بثّ فيها من كلّ دابّة ... لأيت لقوم يعقلون.
بقره (٢) ١٦٤
و قالوا لولا نزّل عليه ءاية من ربّه قل إنّ اللَّه قادر على أن ينزّل ءاية ...* و ما من دابّة فى الأرض و لا طئر يطير بجناحيه إلّاأمم أمثالكم .... [١]
أنعام (٦) ٣٧ و ٣٨
و اللَّه خلق كلّ دابّة من ماء ...* لقد أنزلنا ءايت مبيّنت ....
نور (٢٤) ٤٥ و ٤٦
... و ألقى فى الأرض روسى أن تميد بكم و بثّ فيها من كلّ دابّة و أنزلنا من السماء ماء ...* هذا خلق اللَّه ....
لقمان (٣١) ١٠ و ١١
أ لم تر أنّ اللَّه أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرت ...* و من الناس و الدوابّ ....
فاطر (٣٥) ٢٧ و ٢٨
و من ءايته خلق السموت و الأرض و ما بثّ فيهما من دابّة ....
شورى (٤٢) ٢٩
و فى خلقكم و ما يبثّ من دابّة ءايت لقوم يوقنون.
جاثيه (٤٥) ٤
٢٤. چارپايان
٦٩ چارپايان و لبنيّات آنها، آيههاى خدا براى خردورزان:
و إنّ لكم فى الأنعم لعبرة نسقيكم ممّا فى بطونه من بين فرث و دم لبنا خالصا سائغا للشربين* ... إنّ فى ذلك لأية لقوم يعقلون.
نحل (١٦) ٦٦ و ٦٧
٧٠ چارپايان و فايده آنها براى انسانها، از آيات الهى:
و هو الذى أنشأ جنت معروشت ... و الرمّان ...* و من الأنعم حمولة و فرشا ....
أنعام (٦) ١٤١ و ١٤٢
اللَّه الذى جعل لكم الأنعم لتركبوا منها و منها تأكلون* و يريكم ءايته فأىّ ءايت اللَّه تنكرون.
غافر (٤٠) ٧٩ و ٨١
٧١ آفرينش چارپايان، نشانه خالقيّت خدا:
و الأنعم خلقها ....
نحل (١٦) ٥
أ لم تر أنّ اللَّه أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرت ...* و من الناس و الدوابّ و الأنعم ....
فاطر (٣٥) ٢٧ و ٢٨
أ و لم يروا أنّا خلقنا لهم ممّا عملت أيدينا أنعما ....
يس (٣٦) ٧١
... و جعل لكم من الفلك و الأنعم ....
زخرف (٤٣) ١٢
٧٢ اسب، قاطر و الاغ، مخلوق خدا و آيههاى قدرت او:
خلق الإنسان من نطفة ...* و الخيل و البغال و الحمير ....
نحل (١٦) ٤ و ٨
٧٣ زوج آفريده شدن چارپايان، از نشانههاى خدا:
خلقكم مّن نّفس وحدة ثمّ جعل منها زوجها
[١] آيه دوم (همانگونه كه برخى مفسّران نيز گفتهاند) به منزله دليل براى مضمون آيه اوّل است؛ بنابراين، استفاده مىشود كه جنبندگان، آيه خدايند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)