فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥١ - مطالعه آسمانها
فأسقينكموه و ما أنتم له بخزنين.
حجر (١٥) ٢١ و ٢٢
مطالعه آسمانها
١٥٤ مطالعه در آفرينش آسمانها از راههاى خداشناسى براى اهل خرد:
إنّ فى خلق السّموت ... و ما أنزل اللَّه من السّماء من ماء ... لأيت لقوم يعقلون.
بقره (٢) ١٦٤
إنّ فى خلق السّموت ... لأيت لأولى الألبب* ... و يتفكّرون فى خلق السّموت ... ربّنا ما خلقت هذا باطلا ....
آلعمران (٣) ١٩٠ و ١٩١
١٥٥ مطالعه در ملكوت آسمانها، از راههاى شناخت حقّانيّت سخنان پيامبر (ص) و قرآن:
أولم يتفكّروا ما بصاحبهم مّن جنّة ...* أولم ينظروا فى ملكوت السّموت ... فبأىّ حديث بعده يؤمنون.
أعراف (٧) ١٨٤ و ١٨٥
١٥٦ مطالعه در آفرينش آسمانها، سبب پى بردن به قدرت خداوند و احياى مردگان:
أولم يروا أنّ اللّه الّذى خلق السّموت والأرض ولم يعى بخلقهنّ بقدر على أن يحيى الموتى بلى إنّه على كلّ شىء قدير.
احقاف (٤٦) ٣٣
١٥٧ نگرش دقيق به آفرينش آسمانها، راهى براى شناخت آفريدگار جهان:
ألمتر أنّ اللَّه خلق السّموت و الأرض بالحقّ ....
ابراهيم (١٤) ١٩
أولمير الّذين كفروا أنّ السّموت و الأرض كانتا رتقا ففتقنهما ....
أنبيا (٢١) ٣٠
أفلم يروا إلى ما بين أيديهم و ما خلفهم من السّماء ....
سبأ (٣٤) ٩
أولميروا أنّ اللَّه الّذى خلق السّموت ....
أحقاف (٤٦) ٣٣
أفلم ينظروا إلى السّماء فوقهم كيف بنينها و زيّنَّها و ما لها من فروج.
ق (٥٠) ٦
ألمتروا كيف خلق اللَّه سبع سموت طباقا.
نوح (٧١) ١٥
١٥٨ دعوت خداوند از مردم براى مطالعه در آفرينش آسمانها جهت پى بردن به هدفمندى آن:
ألمتر أنّ اللَّه خلق السّموت و الأرض بالحقّ ....
ابراهيم (١٤) ١٩
١٥٩ اعراضكنندگان از مطالعه نشانههاى خدا در آسمانها، مورد توبيخ خدا:
أ و لم ينظروا فى ملكوت السّموت ... و أن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأىّ حديث بعده يؤمنون.
أعراف (٧) ١٨٥
و كأيّن من ءاية فى السّموت و الأرض يمرّون عليها و هم عنها معرضون.
يوسف (١٢) ١٠٥
١٦٠ لزوم مطالعه در آفرينش آسمانها:
ألمتر أنّ اللَّه خلق السّموت و الأرض بالحقّ ....
ابراهيم (١٤) ١٩
أولمير الّذين كفروا أنّ السّموت و الأرض كانتا رتقا ففتقنهما ....
أنبيا (٢١) ٣٠
أفلميروا إلى ما بين أيديهم و ما خلفهم من السّماء ....
سبأ (٣٤) ٩
أولميروا أنّ اللَّه الّذى خلق السّموت ....
أحقاف (٤٦) ٣٣
أفلم ينظروا إلى السّماء فوقهم كيف بنينها و زيّنَّها و ما لها من فروج.
ق (٥٠) ٦
ألمتروا كيف خلق اللَّه سبع سموت طباقا.
نوح (٧١) ١٥