فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٧ - حدود آزادى رفتار
الّذين كفروا و صدّوا عن سبيل اللَّه زدنهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون.
نحل (١٦) ٨٨
و لاتطيعوا أمر المسرفين* الّذين يفسدون فى الأرض و لايصلحون.
شعرا (٢٦) ١٥١ و ١٥٢
... و لا تعثوا فى الأرض مفسدين.
شعرا (٢٦) ١٨٣
و كان فى المدينة تسعة رهط يفسدون فى الأرض و لايصلحون.
نمل (٢٧) ٤٨
... و لاتبغ الفساد فى الأرض انّ اللَّه لا يحبّ المفسدين.
قصص (٢٨) ٧٧
... و لاتعثوا فى الأرض مفسدين.
عنكبوت (٢٩) ٣٦
١٤٦ لزوم پرهيز از شكستن حريم پيامبر (ص):
يأيّها الّذين ءامنوا لاتقولوا رعنا و قولوا انظرنا ....
بقره (٢) ١٠٤
... لاتدخلوا بيوت النبىّ الّا أن يؤذن لكم الى طعام غير نظرين انيه و لكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا و لا مستئنسين لحديث انّ ذلكم كان يؤذى النبىّ فيستحيى منكم و اللَّه لايستحيى من الحقّ و اذا سألتموهنّ متعا فسئلوهنّ من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهنّ و ما كان لكم أن تؤذوا رسول اللَّه و لا أن تنكحوا أزوجه من بعده أبدا ....
احزاب (٣٣) ٥٣
يأيّها الّذين ءامنوا لاتكونوا كالذين ءاذوا موسى فبرّأه اللَّه ممّا قالوا و كان عند اللَّه وجيها.
احزاب (٣٣) ٦٩
يأيّها الّذين ءامنوا لاتقدّموا بين يدى اللَّه و رسوله و اتّقوا اللَّه انّ اللَّه سميع عليم* يأيّها الّذين ءامنوا لاترفعوا أصوتكم فوق صوت النبىّ و لاتجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعملكم و أنتم لاتشعرون.
حجرات (٤٩) ١ و ٢
١٤٧ ممنوعيّت رفتارهاى غير عادلانه با مخالفان، با انگيزه كينه و دشمنى با آنها:
يأيّها الّذين ءامنوا ... ولايجرمنّكم شنان قوم أن صدّوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا ....
مائده (٥) ٢
... و لايجرمنّكم شنئان قوم على ألّا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتّقوى ....
مائده (٥) ٨
١٤٨ انجام منكرات، كارى شيطانى و ممنوع:
... لاتتّبعوا خطوت الشيطن و من يتّبع خطوت الشيطن فانّه يأمر بالفحشاء و المنكر ....
نور (٢٤) ٢١
١٤٩ انحراف از حق و تجاوز به حقوق ديگران در محيط مسجدالحرام، گناهى بس بزرگ و در بردارنده كيفر دنيايى:
إنّ الّذين كفروا و يصدّون عن سبيل اللّه و المسجد الحرام الّذى جعلنه للنّاس سواء العكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نّذقه من عذاب أليم. [١]
حج (٢٢) ٢٥
١٥٠ آزادى، محدود به اشاعه ندادن فحشا و منكرات در جامعه:
قل تعالوا أتل ما حرّم ربّكم عليكم ... و
[١] برداشت ياد شده بر اين اساس است كه مقصود از «عذاب اليم» كيفر دنيايى نيز باشد.