فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٨ - آزادى بنىاسرائيل - - - > همين مدخل، آزادى از ظلم، انبيا و آزادى
يا ايها الّذين ءأمنوا لا تتخذوا عدوى و عدوكم اوليا ... يخرجون الرسول و ايّاكم ....
ممتحنه (٦٠) ١
انّما ينهيكم اللَّه عن الّذين قتلوكم فى الدين و أخرجوكم من ديركم و ظهروا على اخرجكم ....
ممتحنه (٦٠) ٩
حدود آزادى انتخاب مسكن
٣٥ آزادى انتخاب مسكن، مشروط به حفظ ارزشهاى دينى:
يعبادى الّذين ءامنوا إنّ أرضى وسعة فإيَّى فاعبدون. [١]
عنكبوت (٢٩) ٥٦
آزادى اهلكتاب
٣٦ اهلكتاب، داراى آزادى بيان و اظهار عقايد خويش در جامعه اسلامى:
و قالوا لن يدخل الجنّة الّا من كان هودا أو نصرى تلك أمانيّهم قل هاتوا برهنكم ان كنتم صدقين.
بقره (٢) ١١١
و قالوا كونوا هودا أونصرى تهتدوا قل بل ملّة ابرهيم حنيفا وما كان من المشركين.
بقره (٢) ١٣٥
قل أتحاجّوننا فى اللَّه و هو ربّنا و ربّكم و لنا أعملنا و لكم أعملكم ....
بقره (٢) ١٣٩
قل يأهل الكتب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم ألّا نعبد الّا اللَّه و لانشرك به شيئا و لايتّخذ بعضنا بعضا أربابا من دون اللَّه فان تولّوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون.
آلعمران (٣) ٦٤
٣٧ آزادى اهلكتاب در بحث و گفتوگو با پيامبر (ص):
فان حاجّوك فقل أسلمت وجهى للَّهو من اتّبعن و قل للذين أوتوا الكتب و الأمّين ءأسلمتم فان أسلموا فقد اهتدوا و ان تولّوا فانّما عليك البلغ ....
آلعمران (٣) ٢٠
فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثمّ نبتهل ....
آلعمران (٣) ٦١
ادع الى سبيل ربّك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جدلهم بالتى هى أحسن ....
نحل (١٦) ١٢٥
و لاتجدلوا أهل الكتب الّا بالتى هى أحسن الّا الّذين ظلموا منهم ....
عنكبوت (٢٩) ٤٦
٣٨ آزادى اهلكتاب (يهود) از ذلّت، در گرو پذيرش حاكميّت اسلامى و شرايط ذمّه:
ضربت عليهم الذلّة أين ما ثقفوا الّا بحبل من اللَّه و حبل من الناس .... [٢]
آلعمران (٣) ١١٢
آزادى برده---) برده
آزادى بنىاسرائيل---) همين مدخل، آزادى از ظلم، انبيا و آزادى
[١] جمله «فاياى فاعبدون» پس از جمله «ان ارضى واسعه» مفيد برداشت فوق است. (الميزان، ذيل آيه)
[٢] برداشت فوق مبتنى است كه «ضربت عليهم الذلّة» انشا، و مقصود از «بحبل من الناس» انعقاد قرارداد ذمّه باشد؛ بنابراين، معنا چنين مىشود: مسلمانان موظّفند يهود را در حالت ذلّت نگهدارند تا اينكه به قرارداد ذمّه با مسلمانان تن دهند.