فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٦ - آزادى انتخاب دين
فانّما يضلّ عليها و ما أنا عليكم بوكيل.
يونس (١٠) ١٠٨
فلعلّك تارك بعض ما يوحى اليك و ضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك انّما أنت نذير ....
هود (١١) ١٢
و ان ما نرينّك بعض الذى نعدهم أو نتوفّينّك فانّما عليك البلغ ....
رعد (١٣) ٤٠
... و ما ارسلناك الّا مبشراً و نذيراً.
اسراء (١٧) ١٠٥
وقل الحقّ من رّبّكم فمن شآء فليؤمن ومن شآء فليكفر ....
كهف (١٨) ٢٩
و ما نرسل المرسلين الّا مبشرين و منذرين ....
كهف (١٨) ٥٦
قل أطيعوا اللَّه و أطيعوا الرسول فان تولّوا فانّما عليه ما حمّل و عليكم ما حمّلتم و ان تطيعوه تهتدوا و ما على الرسول الّا البلغ المبين.
نور (٢٤) ٥٤
ويوم يعضّ الظّالم على يديه يقول يليتنى اتّخذت مع الرّسول سبيلا. [١]
فرقان (٢٥) ٢٧
أرءيت من اتّخذ الهه هويه أفأنت تكون عليه وكيلا.
فرقان (٢٥) ٤٣
و ما ارسلناك الّا مبشراً و نذيراً.
فرقان (٢٥) ٥٦
قل ما أسئلكم عليه من أجر الّا من شاء أن يتّخذ الى ربّه سبيلا.
فرقان (٢٥) ٥٧
و أن أتلوا القرءان فمن اهتدى فانّما يهتدى لنفسه و من ضلّ فقل انّما أنا من المنذرين.
نمل (٢٧) ٩٢
و ان تكذّبوا فقد كذّب أمم من قبلكم و ما على الرسول الّا البلغ المبين.
عنكبوت (٢٩) ١٨
و ما ارسلناك الّا كافّةً للناس بشيراً و نذيراً ....
سباء (٣٤) ٢٨
انّا أنزلنا عليك الكتب للناس بالحقّ فمن اهتدى فلنفسه و من ضلّ فانّما يضلّ عليها و ما أنت عليهم بوكيل.
زمر (٣٩) ٤١
و الّذين اتّخذوا من دونه أولياء اللَّه حفيظ عليهم و ما أنت عليهم بوكيل.
شورى (٤٢) ٦
فان أعرضوا فما أرسلنك عليهم حفيظا ان عليك الّا البلغ ....
شورى (٤٢) ٤٨
نحن أعلم بما يقولون و ما أنت عليهم بجبّار فذكّر بالقرءان من يخاف وعيد.
ق (٥٠) ٤٥
و أطيعوا اللَّه و أطيعوا الرسول فان تولّيتم فانّما على رسولنا البلغ المبين.
تغابن (٦٤) ١٢
فذكّر انّما أنت مذكّر* لست عليهم بمصيطر.
غاشيه (٨٨) ٢١ و ٢٢
قل يأيّها الكفرون* لكم دينكم ولى دين.
كافرون (١٠٩) ١ و ٦
٢٧ نوح (ع) و ديگر انبيا، منزّه از اكراه انسانها بر پذيرش دين:
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ...* قال يقوم أرءيتم ان كنت على بيّنة من ربّى و ءاتينى رحمة من عنده فعمّيت عليكم أنلزمكموها و أنتم لها كرهون. [٢]
هود (١١) ٢٥ و ٢٨
[١] اين كه ستمگران عمل پيمودن راه پيامبر (ص) را به خود نسبت مىدهند «اتخذتُ» و نيز اظهار پشيمانى مىكنند، مفيد مطلب ياد شده است.
[٢] آيه، درباره نوح عليه السلام، بنيانگذار قديمترين شريعت است، و از قبيل آياتى است كه بر عدم اجبار انسانها به پذيرفتن دين دلالت مىكند و همچنان به قوّت خود باقى است. (الميزان، ذيل آيه)