فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٥ - آزادى انتخاب دين
إلى الحكّام لتأكلوا فريقا مّن أمول النّاس بالإثم وأنتم تعلمون.
بقره (٢) ١٨٨
وءاتوا اليتمى أمولهم ولاتتبدّلوا الخبيث بالطّيّب ولاتأكلوا أمولهمإلى أمولكم إنّه كان حوبا كبيرا.
نساء (٤) ٢
يأيّها الّذين ءامنوا لاتأكلوا أمولكم بينكم بالبطل إلّاأن تكون تجرة عن تراض مّنكم ....
نساء (٤) ٢٩
آزادى اقلّيّتهاى دينى---) همين مدخل، آزادى اهلكتاب
آزادى انتخاب دين [١]
٢٦ آزاد بودن انسانها در انتخاب دين:
... لا اكراه فى الدين قد تبيّن الرشد من الغىّ فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن باللَّه فقد استمسك بالعروة الوثقى .... [٢]
بقره (٢) ٢٥٦
فان حاجّوك فقل أسلمت وجهى للَّهو من اتّبعن و قل للذين أوتوا الكتب و الأمّين ءأسلمتم فان أسلموا فقد اهتدوا و ان تولّوا فانّما عليك البلغ .... [٣]
آلعمران (٣) ٢٠
من يطع الرسول فقد أطاع اللَّه و من تولّى فما أرسلنك عليهم حفيظا. [٤]
نسا (٤) ٨٠
و أطيعوا اللَّه و أطيعوا الرسول و احذروا فان تولّيتم فاعلموا أنّما على رسولنا البلغ المبين.
مائده (٥) ٩٢
ما على الرسول الّا البلغ ....
مائده (٥) ٩٩
و ما نرسل المرسلين الّا مبشرين و منذرين ....
انعام (٦) ٤٨
و كذّب به قومك و هو الحقّ قل لست عليكم بوكيل. [٥]
انعام (٦) ٦٦
قد جاءكم بصائر من ربّكم فمن أبصر فلنفسه و من عمى فعليها و ما أنا عليكم بحفيظ.
انعام (٦) ١٠٤
و لو شاء اللَّه ما أشركوا و ما جعلنك عليهم حفيظا و ما أنت عليهم بوكيل.
انعام (٦) ١٠٧
و لوشاء ربّك لأمن من فى الأرض كلّهم جميعا أفأنت تكره الناس حتّى يكونوا مؤمنين.
يونس (١٠) ٩٩
قل يأيّها الناس قد جاءكم الحقّ من ربّكم فمن اهتدى فانّما يهتدى لنفسه و من ضلّ
[١] آنچه در آزادى انتخاب دين مطرح است به اصل انتخاب دين مربوط مىشود؛ امّا اگر كسى دين اسلام را پذيرفت و بعد از آن برگشت (ارتداد)، اسلام اينگونه آزادى را به رسميت نمىشناسد و با آن مبارزه و مقابله مىكند. روشن است كه آزاد بودن انسانها در انتخاب دليل بر صحّت و حقانيّت دين مورد انتخاب نيست بلكه به معناى عدم اجبار و اكراه انسانها بر قبول اعتقاد اسلام است نظير آنچه كه براى كافران ذمّى مقرر شده است.
[٢] طبق شأن نزول و يكى از احتمالات معنايى در آيه، مقصود از «لا اكراه» اكراه بردار نبودن دين است؛ زيرا دين از امور قلبى است و اكراه در امور قلبى امكانپذير نيست. (مجمعالبيان، ذيل آيه؛ الميزان، ذيل آيه)
[٣] حصر موجود در اين آيه و امثال آن بر اين دلالت مىكند كه رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله در پيام الهى، فقط ابلاغ آن است و نه وادار كردن مردم به پذيرش آن.
[٤] از جمله احتمالات درباره «حفيظ»، مراقبت قهرآميز براى وا داشتن مردم به پذيرش دين است.
[٥] «وكيل» به معناى متولّى امر، حافظ و كفيل (مفردات راغب)، و مقصود از آن، نفى اجبار مردم به پذيرفتن دين است.