فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٣ - آزادى از ظلم
... و قد أحسن بى اذ أخرجنى من السجن و جاء بكم من البدو ....
يوسف (١٢) ١٠٠
٨ يوسف (ع)، خواهان آزادى خويش از زندان با سفارش به همبندش براى يادآورى به پادشاه مصر:
و قال للذى ظنّ أنّه ناج منهما اذكرنى عند ربّك فأنسيه الشيطن ذكر ربّه فلبث فى السجن بضع سنين.
يوسف (١٢) ٤٢
٩ آزاد شدن همبند يوسف (ع) از زندان مصر:
و قال للذى ظنّ أنّه ناج منهما اذكرنى عند ربّك ...* و قال الذى نجا منهما و ادّكر بعد أمّةٍ أنا أنبّئكم بتأويله فأرسلون.
يوسف (١٢) ٤٢ و ٤٥
١٠ توجّه يوسف (ع) به عنايت خاص خدا به وى در آزاد ساختنش از زندان:
... و قد أحسن بى اذ أخرجنى من السجن ... انّ ربّى لطيف لما يشاء انّه هو العليم الحكيم.
يوسف (١٢) ١٠٠
آزادى از ظلم
١١ دعاى نوح (ع)، براى آزادى خود و پيروانش از ستم ستمگران:
قالوا لئن لم تنته ينوح لتكوننّ من المرجومين* فافتح بينى و بينهم فتحا و نجّنى و من معى من المؤمنين. [١]
شعرا (٢٦) ١١٦ و ١١٨
١٢ نوح (ع) و مؤمنان به وى، مأمور سپاس به درگاه الهى به دليل رهايى از ستمگران:
فاذا استويت انت و من معك على الفلك فقل الحمد للَّهالذى نجينا من القوم الظلمين.
مؤمنون (٢٣) ٢٨
١٣ رهايى شعيب (ع) و پيروانش از ستمگران:
و لمّا جاء أمرنا نجّينا شعيبا و الّذين ءامنوا معه برحمةٍ منّا و أخذت الّذين ظلموا الصيحة ....
هود (١١) ٩٤
١٤ مؤمنان بنىاسرائيل در كوشش براى تدارك جهاد بر ضدّ ستمگران، براى رهايى خويش از ستم آنان:
ألم تر الى الملأمن بنىاسرءيل من بعد موسى اذ قالوا لنبىّ لهم ابعث لنا ملكا نقتل فى سبيل اللَّه ... قالوا و ما لنا ألّا نقتل فى سبيل اللَّه و قد أخرجنا من ديرنا و أبنائنا ... و اللَّه عليم بالظلمين.
بقره (٢) ٢٤٦
١٥ رهايى بنىاسرائيل از ستم فرعونيان، نعمتى بزرگ:
و اذ نجّينكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبّحون أبناءكم و يستحيون نساءكم و فى ذلكم بلاء من ربّكم عظيم. [٢]
بقره (٢) ٤٩
و اذ أنجينكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتّلون أبناءكم و يستحيون نساءكم و فى ذلكم بلاء من ربّكم عظيم.
اعراف (٧) ١٤١
و اذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللَّه عليكم اذ أنجيكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب و يذبّحون أبناءكم و يستحيون نساءكم و فى ذلكم بلاء من ربّكم عظيم.
ابراهيم (١٤) ٦
[١] اين آيه به قرينه آيه ٢٨ مؤمنون بر ستمگر بودن مخالفان نوح (ع) دلالت مىكند.
[٢] «بلاء» در لغت به معناى آزمون و محنت و نعمت آمده است و مشاراليه «ذلكم» مىتواند مصدر فعل «انجينا» باشد. گفتنى است كه برداشت فوق بر اساس معناى سوم «بلاء» است. (مفردات راغب)