فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٩ - آرامش مؤمنان
الجهليّة فأنزل اللّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ....
فتح (٤٨) ٢٦
١١١ ايجاد آرامش و اطمينان در مؤمنان از سوى خدا، زمينه افزايش ايمان آنان:
هو الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمنا مع إيمنهم ....
فتح (٤٨) ٤
١١٢ خداوند، نازل كننده آرامش بر دلهاى مؤمنان:
هو الّذى أنزل السّكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمنا مّع إيمنهم ....
فتح (٤٨) ٤
١١٣ مؤمنان، برخوردار از آرامش در قيامت:
إنّ الّذين ءامنوا و الّذين هادوا و النّصرى و الصّابئين من ءامن باللَّه و اليوم الأخر ... و لا خوفٌ عليهم و لا هم يحزنون.
بقره (٢) ٦٢
إنّ الّذين ءامنوا و عملوا الصلحت ... لهم أجرهم عند ربّهم و لاخوف عليهم و لاهم يحزنون.
بقره (٢) ٢٧٧
إنّ الّذين ءامنوا و الّذين هادوا و الصابئون و النّصرى من ءامن باللَّه و اليوم الأخر ... فلا خوفٌ عليهم و لا هم يحزنون.
مائده (٥) ٦٩
الّذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مّهتدون.
انعام (٦) ٨٢
إنّ الّذين قالوا ربّنا اللَّه ... تتنزّل عليهم الملئكة ألّا تخافوا و لا تحزنوا ....
فصلت (٤١) ٣٠
الأخلّاء يومئذ بعضهم لبعض عدوٌّ إلّاالمتّقين* يعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون.
زخرف (٤٣) ٦٧ و ٦٨
إنّ الّذين قالوا ربّنا اللَّه ثمّ استقموا فلا خوف عليهم و لاهم يحزنون.
احقاف (٤٦) ١٣
١١٤ نزول آرامش بر پيامبر (ص) و مؤمنان از سوى خدا در غزوه حنين:
لقد نصركم اللَّه فى مواطن كثيرة و يوم حنين اذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا و ضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثمّ ولّيتم مدبرين* ثمّ أنزل اللَّه سكينته على رسوله و على المؤمنين ....
توبه (٩) ٢٥ و ٢٦
١١٥ نزول آرامش از سوى خدا بر مؤمنان در حديبيّه:
لقد رضى اللَّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما فى قلوبهم فأنزل السكينة عليهم ....
فتح (٤٨) ١٨
١١٦ آرامش و حفظ روحيّه مؤمنان در جنگ احزاب:
أشحّة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذى يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد ...* و لمّا رءاالمؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا اللَّه و رسوله و صدق اللَّه و رسوله و ما زادهم إلّاإيمنا و تسليما. [١]
احزاب (٣٣) ١٩ و ٢٢
١١٧ نزول آرامش بر مؤمنان پس از جلوگيرى كافران مكّه از ورود پيامبر (ص) به اين شهر:
إذ جعل الّذين كفروا فى قلوبهم الحميّة حميّة
[١] با توجّه به اينكه از يك طرف، منافقان را مطرح مىكند كه با ديدن صحنه جنگ، روحيّه خود را باختهاند و از شدّت وحشت همانند كسانى هستند كه در حال احتضارند، و در مقابل به وضعيت مؤمنان مىپردازد كه با آغوش باز، پذيراى صحنههاى خطر هستند و وعدههاى خدا و پيامبر (ص) را در آن وضعيّت سخت تأييد مىكنند، استفاده مىشود كه مؤمنان روحيّه بالا و آرامش خاطر داشتهاند.