فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٦ - حفظ آبرو
ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتنا و إثما مبينا. [١]
احزاب (٣٣) ٥٨
يا أيّها الّذين ءامنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكنّ خيرا منهنّ و لا تلمزوا أنفسكم و لا تنابزوا بالألقب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمن و من لم يتب فأولئك هم الظلمون.
حجرات (٤٩) ١١
يا أيّها الّذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظنّ إنّ بعض الظنّ إثم و لا تجسّسوا و لا يغتب بعضكم بعضا أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه .... [٢]
حجرات (٤٩) ١٢
٦٨ عنايت ويژه خدا به حفظ آبرو و شخصيّت پيامبر (ص):
يا أيّها النبىّ قل لأزوجك إن كنتن تردن الحيوة الدّنيا و زينتها فتعالين أمتّعكنّ و أسرّحكنّ سراحا جميلا* و إن كنتنّ تردن اللَّه و رسوله و الدار الأخرة فإنّ اللَّه أعدّ للمحسنت منكنّ أجرا عظيما* ينساء النبىّ من يأت منكنّ بفحشة مبيّنة يضعف لها العذاب ضعفين .... [٣]
احزاب (٣٣) ٢٨- ٣٠
... فلمّا قضى زيد منها وطرا زوّجنكها لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزوج أدعيائهم إذا قضوا منهنّ وطرا ...* ما كان على النبىّ من حرج فيما فرض اللَّه له .... [٤]
احزاب (٣٣) ٣٧ و ٣٨
٦٩ عنايت ويژه خدا به حفظ آبروى يوسف (ع):
و لقد همّت به و همّ بها لولا أن رءا برهن ربّه كذلك لنصرف عنه السوء و الفحشاء ....
يوسف (١٢) ٢٤
قال ربّ السجن أحبّ إلىّ ممّا يدعوننى إليه و إلّاتصرف عنّى كيدهنّ أصب إليهنّ ...* فاستجاب له ربّه فصرف عنه كيدهنّ ....
يوسف (١٢) ٣٣ و ٣٤
٧٠ لزوم حفظ آبروى فقيران:
إن تبدوا الصدقت فنعمّا هى و إن تخفوها و تؤتوها الفقراء فهو خير لكم ....
بقره (٢) ٢٧١
٧١ لزوم حفظ آبروى متّهم به جرم:
و الَّتى يأتين الفحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهنّ أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهنّ فى البيوت حتّى يتوفّيهنّ الموت أويجعل اللَّه لهنّ سبيلا.
نساء (٤) ١٥
و الّذين يرمون المحصنت ثمّ لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمنين جلدة و لاتقبلوا لهم شهدة أبدا .... [٥]
نور (٢٤) ٤
[١] «بغير ما اكتسبوا» قرينه است بر اينكه مقصود از اذيّت در اين آيه، تهمت و افترا است. شايان ذكر است كه «فقد احتملوا بهتانا» نيز اين معنا را تأييد مىكند. گناه تلقّى شدن اين عمل از جانب خدا مىتواند براى پاسدارى از حرمت و آبروى مؤمنان باشد.
[٢] دستور مؤكّد به پرهيز از سوء ظن، تجسّس و غيبت مىتواند براى حفظ آبروى مؤمن باشد.
[٣] سفارش به همسران پيامبر براى انتخاب يكى از دو امر دنيا يا خدا و پيامبر (ع)، و نيز تهديد آنان به عذاب مضاعف در صورت ارتكاب خلاف، نشاندهنده موقعيّت پيامبر (ع) و توجّه به حفظ حيثيّت او است.
[٤] اينكه پيامبر (ص) به شكستن سنّتى جاهلى اقدام كرد و چنين عملى، آبروى او را در معرض آسيب قرار داد و خدا از حضرت با قاطعيّت دفاع كرده، بر كارش صحّه گذارد (ما كان على النّبى من حرج ...) به نكته ياد شده اشعار دارد.
[٥] دستور به اقامه چهار شاهد نشانگر اهتمام اسلام به حفظ آبروى متهمان است.