ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢
(انظر) الفتوى : باب ٣١١٧.
٣١٢١
جَوازُ الإفتاءِ لِلعالِمِ
١٥٧٨٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : سَيَأتِيكُم أقوامٌ يَطلُبُونَ العِلمَ ، فإذا رَأيتُموهُم فقُولُوا : مَرحَبا بِوَصِيَّةِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، و أفتُوهُم . [١]
١٥٧٨١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ فيما كَتَبَ إلى قُثَمَ بنِ العبّاس ـ: وَ اجلِسْ لَهُمُ العَصرَينِ، فَأفتِ المُستَفتيَ، و عَلِّمِ الجاهِلَ ، و ذاكِرِ العالِمَ . [٢]
١٥٧٨٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ لأبانَ بنِ تَغلِبَ ـ: اِجلِسْ في مَجلِسِ [٣] المَدينةِ و أفتِ الناسَ ؛ فإنّي اُحِبُّ أن يُرى في شِيعَتي مِثلُكَ . [٤]
٣١٢١
جواز فتوا دادن براى عالِم
١٥٧٨٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به زودى در ميان شما مردمانى پيدا شوند كه جوياى علمند. هرگاه آنها را ديديد بگوييد : آفرين به سفارش شدگان پيامبر خدا، و به آنها فتوا دهيد.
١٥٧٨١.امام على عليه السلام ـ در نامه خود به قثم بن عباس ـنوشت : در صبح و عصر با آنان (مردم) بنشين و براى كسى كه از تو حكم و مسأله اى مى پرسد، فتوا بده و نادان را بياموز و با دانا گفتگوى علمى كن.
١٥٧٨٢.امام باقر عليه السلام ـ به ابان بن تغلب ـفرمود: در مدينه بنشين و براى مردم فتوا بده؛ زيرا من دوست دارم كه در ميان شيعيان من كسانى مانند تو مشاهده شوند.
[١] كنز العمّال : ٢٩٣٢٥.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٦٧ .[٣] في مستدرك الوسائل ١٧/٣١٥/٢١٤٥٢ : «مسجد» بدل «مجلس» .[٤] رجال النجاشي : ١/٧٣/٦ .