منهاج الصالحين - السيستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠٨ - الفصل الرابع في القراءة
مسألة ٦٠٩: يجب المد عند علماء التجويد في موردين:
١ أن يقع بعد الواو المضموم ما قبلها أو الياء المكسور ما قبلهاأو الألف المفتوح ما قبلها، سكون لازم في كلمة واحدة مثل «أَ تُحاجُّونِّي» و فواتح السور ك «ص».
٢ أن تقع بعد أحد تلك الحروف همزة في كلمة واحدة مثل جاء و جيء و سوء، و الظاهر عدم توقف صحة القراءة على المد في شيء من الموردين، و إن كان الأحوط رعايته و لا سيما في الأول نعم إذا توقف عليه أداء الكلمة كما في «الضّالِّينَ» حيث يتوقف التحفظ على التشديد و الألف على مقدار من المد وجب بهذا المقدار لا أزيد.
مسألة ٦١٠: الأحوط استحباباً الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة
، أو التنوين أحد حروف: يرملون، ففي لم يكن له يدغم النون في اللام و في صل على محمد و آله يدغم التنوين في الواو، و يجوز ترك الإدغام من الوقف و بدونه.
مسألة ٦١١: يجب إدغام لام التعريف إذا دخلت على التاء و الثاء، و الدال، و الذال
، و الراء، و الزاء، و السين، و الشين، و الصاد، و الضاد، و الطاء، و الظاء، و اللام، و النون، و إظهارها في بقية الحروف فتقول في: الله، و الرحمن، و الرحيم، و الصراط، و الضالين بالإدغام و في الحمد، و العالمين، و المستقيم بالإظهار.
مسألة ٦١٢: يجب الإدغام في مثل مد و رد مما اجتمع مثلان في كلمة واحدة إلا فيما ثبت فيه جواز القراءة بوجهين
كقوله تعالى «مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ»، و لا يجب الإدغام في مثل «اذْهَبْ بِكِتابِي» و «يُدْرِكْكُمُ» مما اجتمع فيه المثلان في كلمتين و كان الأول ساكنا، و إن كان الإدغام أحوط و أولى.
مسألة ٦١٣: تجوز قراءة مالك يوم الدين، و ملك يوم الدين،
و يجوز في