منهاج الصالحين - السيستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧ - الثاني يجب غسل اليدين من المرفقين إلى أطراف الأصابع
المانع يجب الفحص عنه إلا مع الاطمئنان بعدمه.
مسألة ٧٥: الثقبة في الأنف موضع الحلقة أو الخزامة لا يجب غسل باطنها بل يكفي غسل ظاهرها
، سواء أ كانت فيها الحلقة أم لا.
الثاني: يجب غسل اليدين من المرفقين إلى أطراف الأصابع
، و يجب الابتداء بالمرفقين، ثم الأسفل منها فالأسفل عرفاً إلى أطراف الأصابع.
و المقطوع بعض يده يغسل ما بقي، و لو قطعت من فوق المرفق سقط وجوب غسلها.
و لو كان له ذراعان دون المرفق وجب غسلهما، و كذا اللحم الزائد، و الإصبع الزائدة، و لو كان له يد زائدة فوق المرفق بحيث لا يطلق عليها اليد إلا مسامحة لا يجب غسلها بل يكفي غسل اليد الأصلية. و لو اشتبهت الزائدة بالأصلية غسلهما جميعاً و احتاط بالمسح بهما.
مسألة ٧٦: المرفق مجمع عظمي الذراع و العضد، يجب غسله مع اليد.
مسألة ٧٧: يجب غسل الشعر النابت في اليدين مع البشرة،
حتى الغليظ منه على الأحوط وجوبا.
مسألة ٧٨: إذا دخلت شوكة في اليد لا يجب إخراجها إلا إذا كان ما تحتها محسوبا من الظاهر
، فيجب غسله حينئذ و لو بإخراجها.
مسألة ٧٩: الوسخ الذي يكون على الأعضاء إذا كان معدوداً جزءاً من البشرة لا تجب إزالته،
و إن كان معدوداً أجنبياً عن البشرة تجب إزالته إذا كان مانعا عن وصول الماء إليها، و إلا لم تجب إزالته، كالبياض الذي يتبين على اليد من الجص و نحوه.
مسألة ٨٠: ما هو المتعارف بين العوام من غسل اليدين إلى الزندين